أطبقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حصارها على بلدة سنجل الواقعة شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعد إغلاق كافة مداخلها الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية والكتل الإسمنتية.
وأفاد رئيس بلدية سنجل، معتز طوافشة، بتصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" بأن جرافات الاحتلال العسكرية أغلقت الطرق الحيوية للبلدة وعزلتها بشكل كامل عن محيطها، بينما أبقت على منفذ ترابي وحيد باتجاه القرى الغربية.
وأضاف "طوافشة" أن ذلك تزامن ذلك مع اقتحام آليات الاحتلال العسكرية لأحياء بلدة سنجل ومداهمة وتفتيش عددًا من منازل المواطنين.
وتواجه بلدة سنجل طوقًا استيطانيًا وأمنيًا خانقًا من مختلف جهاتها؛ إذ يحدها من الشمال حاجز عسكري وبوابة حديدية مغلقة، بينما يفصلها من الشرق سياج شائك بارتفاع 6 أمتار التهم 30 دونمًا من أراضيها الزراعية وتسبب في عزل 47 منزلًا عن البلدة.
في حين يتهدد جبل الباطن، وخربة التل الأثرية، جنوب بلدة سنجل مخطط استيطاني مستمر؛ لإقامة بؤرة استيطانية جديدة تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التصاعد الخطير للانتهاكات الإسرائيلية بالضفة الغربية خلال النصف الأول من العام 2026 بواقع 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال وميليشيات مستوطنيه.
