تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، فرض حصار مشدد على بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، بعد إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية، وفرض حظر للتجوال، وتنفيذ حملة اقتحامات واعتقالات، في وقت تواصل فيه جرافات الاحتلال تجريف وإغلاق الطرق الزراعية والفرعية، ما أدى إلى شل الحركة داخل البلدة.
وقال رئيس مجلس قروي سنجل معتز طوافشة، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية، وأغلقت جميع مداخلها الرئيسية منذ ساعات الصباح، فارضةً حظرًا للتجوال على السكان، وأجبرت المحال التجارية على الإغلاق.
وأضاف طوافشة أن قوات الاحتلال داهمت عددًا من منازل المواطنين، واعتقلت مجموعة من الشبان، وصادرت عددًا من كاميرات المراقبة المثبتة في المنازل القريبة من الشوارع الالتفافية، إلى جانب مصادرة عدد من المركبات.
وأوضح رئيس البلدية، أن جرافة تابعة للاحتلال تواصل إغلاق الطرق الفرعية والزراعية في البلدة، في خطوة قال إنها تهدف إلى عزل سنجل وتقطيع أوصالها، ومنع حركة المواطنين بين أحيائها.
وأشار إلى أن حركة التنقل داخل البلدة أصبحت شبه مشلولة، موضحًا أن الانتقال من شرق سنجل إلى غربها، أو من شمالها إلى جنوبها، بات بالغ الصعوبة، في ظل انتشار قوات الاحتلال في مختلف المناطق، واستمرارها في التضييق على السكان والتنكيل بكل من يحاول التحرك داخل البلدة.
وأكد طوافشة أن البلدة تعيش أوضاعًا ميدانية صعبة في ظل استمرار الحصار والإجراءات العسكرية التي يفرضها الاحتلال، والتي طالت مختلف مناحي الحياة اليومية للسكان.
وتتعرض بلدة سنجل، الواقعة على الطريق الرئيس الرابط بين رام الله ونابلس، لتصعيد متواصل من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، شمل إغلاق مداخلها، وإقامة حواجز عسكرية، واعتداءات متكررة على المواطنين وأراضيهم، في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني في المنطقة، لا سيما في محيط الشارع الالتفافي رقم (60)، الذي يشهد إجراءات عسكرية متكررة تعيق حركة الفلسطينيين وتؤثر على وصولهم إلى بلداتهم وأراضيهم.
