أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، حاجزي عطارة وعين سينيا شمال مدينة رام الله، ومدخل قرية المغير شرق المدينة، وأعاق حركة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية أنَّ قوات الاحتلال اقتحمت قرية المغير وأغلقت مدخلها الغربي الوحيد ومنعت المواطنين من الدخول والخروج.
وطالت الإغلاقات حاجزي عطارة وعين سينيا شمال مدينة رام الله، أمام حركة المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية وعرقلة تنقل الفلسطينيين في المنطقة.
ومنعت قوات الاحتلال المركبات من المرور عبر الحاجزين، ما أدى إلى اصطفاف أعداد كبيرة من المركبات وانتظار المواطنين لفترات طويلة.
وتشهد قرية المغيّر اعتداءات متكررة ومتصاعدة يشنها الاحتلال والمستوطنين ضد أهالي القرية وأراضيهم وممتلكاتهم، إلى جانب اقتحامات يومية من قوات الاحتلال يرافقها الاعتداء على المواطنين وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
وتصعّد قوات الاحتلال من إجراءاتها العنصرية على الحواجز المنتشرة بالضفة الغربية، بهدف التضييق على المواطنين لا سيما في ساعات الذروة.
وتنتشر نحو 900 حاجز وبوابة عسكرية في أنحاء الضفة الغربية، تفصل بين مدينها وقراها، وتضيّق على المواطنين في حياتهم وتنقلاتهم اليومية.
