حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التحقيق الميداني إلى سياسة ثابتة خلال اقتحاماتها المتواصلة في الضفة الغربية، عبر تحويل منازل المواطنين والمنشآت العامة إلى مراكز تحقيق مؤقتة، تتخللها اعتداءات وعمليات تنكيل واحتجاز لساعات.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال واصلت منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم تنفيذ عمليات اقتحام وتحقيق ميداني واسعة في بلدات: بيت أمر وعنبتا، ومدن: قلقيلية، طوباس، بيت لحم، رام الله، والقدس، إلى جانب حملة اعتقالات طالت فلسطينيين.
وأكد نادي الأسير أن هذه السياسات تأتي في سياق العدوان الشامل المتواصل، الذي تصاعد بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، في ظل استمرار حملات الاعتقال والتحقيق الميداني، إلى جانب حملات الاعتقال اليومية التي تشكل إحدى أبرز أدوات الانتقام بحق الفلسطينيين.
وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ حملات اقتحام واعتقال شبه يومية في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة، تتخللها مداهمات للمنازل وتفتيشها، إضافة إلى احتجاز المواطنين واعتقالهم.
وأظهرت معطيات نشرها مركز "مُعطى" أن قوات الاحتلال نفذت خلال شهر يونيو/حزيران الماضي 1140 اقتحاماً لمناطق مختلفة في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب 1303 عمليات دهم، أسفرت عن اعتقال 676 مواطناً واحتجاز 86 آخرين.
ووثق مركز فلسطين لدراسات الأسرى تنفيذ قوات الاحتلال نحو 3 آلاف حالة اعتقال خلال النصف الأول من العام الجاري، بينهم 109 نساء و212 طفلاً.
