أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، مقتل أحد عناصره وجرح اثنين آخرين، جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري قضاء صور جنوبي البلاد.
وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، في بيان مقتضب تلقته "وكالة سند للأنباء"، استشهاد أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري.
وأضافت قيادة الجيش: "تجري المتابعة لكشف تفاصيل الحادثة".
وتأتي هذه الحادثة في وقت تتعرض فيه بلدة المنصوري لاستهداف متواصل من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق، أفادت الوكالة الوطنية للأنباء بلبنان أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارةً على حي غزالة في بلدة المنصوري، تحركت سيارات الإسعاف على الفور إلى المكان المستهدف.
كما أطلقت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عددا من الصواريخ الموجهة من الجو باتجاه أحياء البلدة المتاخمة لمزرعة بيوت السياد.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، عبر الغارات الجوية وعمليات التفجير والحرق للمباني وتجريف الطرقات.
وفي استمرار للخروقات الإسرائيلية، نفذت مسيرة تابعة لجيش الاحتلال غارة على بلدة النبطية الفوقا.
وأقدمت قوات الاحتلال على قطع كافة الأشجار المغروسة على جوانب الطرق في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان.
وسجل تحليق مكثف لطيران الاحتلال المسيّر فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وتواصل "إسرائيل" تنفيذ غارات وعمليات قصف وخروقات متكررة في لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واستمرار العمل باتفاق الإطار الموقع أواخر يونيو/ حزيران 2026، الذي نص على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4324 شهيدًا و12224 جريحا، منذ الثاني من آذار/مارس الماضي وحتى 17 تموز/يوليو الجاري، وفقا لأحدث معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
