أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، عشرات أشجار الزيتون في قرية دير قديس، غرب مدينة رام الله، عقب ملاحقتها مزارعين أثناء عملهم في أراضيهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال لاحقت المزارعين في منطقتي جبل الراس وبير العصافير، جنوب القرية، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع باتجاههم، ما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المزروعة بعشرات أشجار الزيتون.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى موقع الحريق لإخماده، ما تسبب في اتساع رقعة النيران وامتدادها إلى مزيد من أراضي المواطنين جنوب القرية.
وتتعرض القرى والبلدات الواقعة غرب محافظة رام الله لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل ملاحقة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تجريف وإحراق الأشجار والمحاصيل الزراعية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026.
وأظهرت معطيات صادرة عن مركز معلومات فلسطين "مُعطى" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 6,856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران 2026.
