غادر 31 مريضًا قطاع غزة، اليوم الأحد، في عملية إجلاء طبي محدودة لعدد من المرضى عبر معبر رفح البري، جنوبي القطاع، لتلقي العلاج والرعاية الطبية خارج غزة.
وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، إن طواقمها شاركت في تنفيذ عملية إجلاء طبي لمرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لتأمين وصول الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية تخصصية خارج القطاع.
وأشار "الهلال الأحمر" إلى تجهيز المرضى ومرافقيهم داخل مستشفى المواصي الميداني التابع للجمعية، قبل نقلهم بواسطة طواقم الإسعاف إلى معبر رفح، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات ذات العلاقة.
وشملت العملية إجلاء 31 مريضًا برفقة 55 مرافقًا، ليبلغ إجمالي عدد المغادرين 86 شخصًا.
وأكدت الجمعية استمرار مشاركتها في عمليات الإجلاء الطبي، انطلاقًا من دورها الإنساني في دعم المرضى والجرحى، وتسهيل وصولهم إلى العلاج خارج قطاع غزة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي.
وأسفر إغلاق معبر رفح وبقية المعابر عن وقف دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمدادات الأساسي.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بـ "إسرائيل"، ويقع في منطقة ما زالت خاضعة لسيطرة قوات الاحتلال منذ مايو/ أيار 2024، بعدما أُعيد فتحه لفترات محدودة في مطلع عام 2025.
