أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله، وفرضت حصاراً على حركة المواطنين، عقب اقتحام استمر أكثر من ثلاث ساعات داخل القرية.
وقال رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا، إن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الغربي للقرية بشكل كامل بعد انسحابها منها، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبره، ما أدى إلى تعطيل حركة الأهالي.
وعززت قوات الاحتلال انتشارها العسكري عند المدخل الشرقي للقرية، بحسب "أبو عليا"، مشيراً إلى أن هذا المدخل مغلق منذ عام 2023، ما يفاقم معاناة السكان ويقيّد تنقلهم.
ويأتي إغلاق مداخل المغير في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية، والتي تشمل الاقتحامات المتكررة، وإغلاق الطرق والمداخل، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين.
وتشهد قرية المغيّر اعتداءات متكررة ومتصاعدة يشنها الاحتلال والمستوطنين ضد أهالي القرية وأراضيهم وممتلكاتهم، إلى جانب اقتحامات يومية من قوات الاحتلال يرافقها الاعتداء على المواطنين وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز.
وتصعّد قوات الاحتلال من إجراءاتها العنصرية على الحواجز المنتشرة بالضفة الغربية، بهدف التضييق على المواطنين لا سيما في ساعات الذروة.
وتنتشر نحو 900 حاجز وبوابة عسكرية في أنحاء الضفة الغربية، تفصل بين مدينها وقراها، وتضيّق على المواطنين في حياتهم وتنقلاتهم اليومية.
