الساعة 00:00 م
السبت 25 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.06 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.46 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. 5 خروقات إسـرائيليـة جديـدة لـ "الهدنـة"

الاحتلال يأخذ مقاسات منزل منفذ عملية تل

قوات الاحتـلال تفـرض طوقـا عسكـريا على الضفـة الغربيـة

أغلقت الحواجز والبوابات ومنعت التنقل..

متابعة خاصة قوات الاحتـلال تفـرض طوقـا عسكـريا على الضفـة الغربيـة

حجم الخط
image_a12c04f1.png
رام الله - وكالة سند للأنباء

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الـ 24 الماضية وحتى صباح اليوم السبت، طوقًا عسكريًا على الضفة الغربية المحتلة، وحدّت من حركة المرور والتنقل بين مدن وقرى الضفة.

وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن قوات الاحتلال أغلقت جميع البوابات والحواجز العسكرية التي تربط المدن الفلسطينية ببعضها، والأخرى التي تربط القرى بالمدن، في مختلف أنحاء الضفة المحتلة.

ونوّه مراسلنا إلى "تكدّس" المركبات الفلسطينية والعائلات على مداخل القرى والمدن؛ لا سيما شمال ووسط الضفة، تزامنًا مع نصب حواجز عسكرية إضافية ومفاجئة في الطرق الالتفافية منع مرور المواطنين الفلسطينيين.

ولفت النظر، نقلًا عن شهود العيان، إلى أن المئات من المواطنين اضطروا للعودة إلى مدينة رام الله للمبيت فيها، بعد منعهم من الوصول إلى منازل عائلاتهم في مدينة نابلس ومدن وقرى شمال الضفة.

إغـلاقـات واسـعة..

من جانبه، نقل موقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن قوات الاحتلال فرضت قيودًا واسعة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، عقب وقوع ثلاث عمليات خلال أكثر من 24 ساعة، أسفرت إحداها عن مقتل ضابط وجندي احتياط إسرائيليين.

وذكر "واينت" أن جيش الاحتلال أغلق عشرات المداخل والطرق والمحاور في مناطق نابلس وسلفيت وقلقيلية وطوباس وبيت لحم ورام الله والقدس، إضافة لبلدات وقرى عديدة، بينها بروقين وكفر الديك وجماعين وقبلان وبورين وتل وبيت فوريك.

وأدت الإغلاقات والحواجز العسكرية، وعمليات التفتيش التي نفذتها قوات الاحتلال، إلى اختناقات مرورية حادة وتعطيل واسع لتنقل الفلسطينيين، خاصة في محيط رام الله ونابلس والرام وجبع.

ونبه الموقع الإسرائيلي إلى أن جيش الاحتلال فرض طوقًا عسكريًا على نابلس، ونشر قوات إضافية بالتعاون مع "حرس الحدود" داخل المدن والقرى وفي منطقة الأغوار الفلسطينية شرقي الضفة الغربية.

وأكمل: "جاءت تلك الإجراءات بعد تنفيذ وحدة دوفدوفان الإسرائيلية الخاصة عملية في مستشفى بمدينة نابلس لاعتقال فلسطينيين تتهمهما إسرائيل بالمشاركة في إحدى العمليات".

"احتـواء التصعيـد"..

وبرر مصدر عسكري إسرائيلي في حديثه لـ "واينت"، القيود بما قال إنها "الحاجة إلى مراقبة الحركة، ومنع عمليات تحاكي العمليات الأخيرة". بينما وصف "احتواء التصعيد بأنه هدف مركزي".

وأمس الجمعة، رفعت قوات الاحتلال مستوى التأهب في فرقة الضفة الغربية، بينما قرر رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير تعزيز القوات وتوسيع العمليات في بيت فوريك وطوباس وملاحقة "المشاركين في العمليات".

توسيـع الاستيطـان..

وأشارت "يديعوت" إلى أن حكومة الاحتلال قررت هدم منزل أحد منفذي العمليات قرب نابلس، وتنفيذ عمليات واسعة في القرى التي تصنفها بـ "بؤر إرهاب"، وجمع السلاح وسحب تصاريح العمل وتعزيز القوات والحواجز العسكرية، "وفصل طرق حركة الفلسطينيين والمستوطنين".

وربطت حكومة الاحتلال، ما سمته بـ "الرد الأمني"، بتوسيع الاستيطان عبر تسريع شرعنة المزارع الاستيطانية القائمة وإنشاء مزارع جديدة.

ورأى محللون ومراقبون فلسطينيون أن الربط بين عمليات الاعتداء التي تُنفذها مليشيات المستوطنين والمواجهات التي تعقبها مع الفلسطينيين "يكشف توظيف العمليات لتوسيع السيطرة المكانية والاستيطانية في الضفة".

وفي سياق متصل، قيّدت السفارة الأميركية لدى الاحتلال "مؤقتًا" الرحلات الشخصية لموظفي الحكومة الأميركية وعائلاتهم إلى الضفة الغربية، متذرعة بـ "ارتفاع المخاوف الأمنية واتساع حالة عدم الاستقرار".

وشهدت الضفة الغربية، خلال الـ 24 ساعة الماضية، حلقة جديدة في سلسلة متصاعدة من اعتداءات المستوطنين التي تضرب مختلف محافظات الضفة، وسط حماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وخلال أقل من 24 ساعة، فقد 8 فلسطينيين حياتهم واستشهدوا برصاص الاحتلال والمستوطنين في محافظات نابلس والقدس وجنين، بينهم 6 شهداء في محافظة نابلس، في تصعيد دموي يعكس تصاعد اعتداءات الاحتلال والمجموعات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع ملحوظ في وتيرة انتهاكات المستوطنين خلال الأشهر الماضية، والتي شملت إطلاق النار على المواطنين، واقتحام القرى والبلدات، وإحراق المنازل والممتلكات.

وبيّنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن النصف الأول من عام 2026 شهد 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، فيما وثق مركز معلومات فلسطين "معطى" 6,856 انتهاكًا خلال شهر حزيران/ يونيو وحده.