كنيسة المهد تحتفل باستعادة جزء من "مذود" المسيح

حجم الخط
thumbs_b_c_0648a63554d8dcbd442e16cff359fb00.jpg
بيت لحم - وكالات

احتفل مسيحيون، اليوم السبت، في كنيسة المهد بمدينة بيت لحم (جنوب الضفة الغربية)، بقطعة أثرية خشبية يقال إنها جزء من "المذود" الذي وضع فيه السيد المسيح عليه السلام عند ولادته.

وأقيمت صلوات ودقت أجراس مع دخول القطعة الكنيسة التي يعتقد أنها شيدت على المغارة التي ولد فيها المسيح، وسط احتفالات رسمية.

وشارك في الاحتفالات فرق كشفية، ورجال دين ووزراء ومسؤولون، وجمع من مسيحيي فلسطين، وسياح أجانب.

وأمر بابا الفاتيكان، فرانسيس، بإعادة قطعة خشبية يقال إنها من المزود الخشبي الذي وضع فيه السيد المسيح رضيعا، إلى مدينة بيت لحم (جنوب الضفة الغربية) بعدما ظلت في إيطاليا لأكثر من 1000 عام.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، اليوم، أن البابا فرانسيس أمر بإعادة القطعة التي يعادل حجمها إصبع اليد، من كنيسة سانتا ماريا ماجوري في روما إلى بيت لحم.

وأشارت إلى أن الإعادة تمت كهدية ضمن الاحتفال بعيد ميلاد المسيح.

وكانت تلك القطعة في روما منذ القرن الـ 7 الميلادي، وتم تسليمها الأسبوع الماضي إلى راعي كنيسة بيت لحم.

وتم عرض القطعة لوقت قصير في القدس قبل نقلها إلى مسقط رأس المسيح في بيت لحم، حسب العقيدة المسيحية.

ويعتقد المسيحيون أن تلك القطعة الخشبية كانت جزءا من المزود الخشبي الذي وضع فيه المسيح رضيعا، وسبق أن تم إرسالها إلى الفاتيكان في القرن 7 الميلادي.

وبدأت الاحتفالات الرسمية بعيد الميلاد يوم 27 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري بافتتاح سوق الميلاد، على أن تكون ذروة أعياد الميلاد ليلة 24 كانون أول/ ديسمبر المقبل.

وبيت لحم مدينة تاريخية فلسطينية تقع جنوبي الضفة الغربية، وتكتسب قدسيتها من احتوائها على كنيسة المهد، حيث ولد "المسيح" عيسى بن مريم عليه السلام.