دمر مستوطنون متطرفون، اليوم الإثنين، شبكة وخط المياه الرئيسي المغذي لقرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، ما أدى لانقطاع الإمدادات بالكامل وهدد بحرمان السكان من المياه.
وأفادت مصادر محلية، أن مجموعات من المستوطنين دمرت شبكة ومجمع خط المياه الرئيسي المغذي لقرية المغير، ما أدى لقطع المياه عن القرية وتهديد أكثر من 2800 مواطن بحرمانهم من مصدرهم الأساسي للمياه.
وتتعرض المغير لحصار يتمثل في إغلاق مداخلها بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية، بالتوازي مع استهداف الخدمات الحيوية.
وحذرت مصلحة مياه محافظة القدس من تصاعد الاعتداءات التي تستهدف منشآت المياه شرق رام الله، مؤكدة أن استهداف خط المياه في المغير يأتي بالتزامن مع اعتداءات متكررة طالت آبار عين سامية، ما أدى إلى توقف ضخ المياه مؤقتاً عدة مرات.
وتعد قرية المغير من أكثر القرى الفلسطينية تعرضاً لاعتداءات المستوطنين، وتقع شمال شرق رام الله بمحاذاة عدد من البؤر الاستيطانية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026.
وأظهرت معطيات مركز معلومات فلسطين "مُعطى" ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 6,856 انتهاكًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر حزيران/يونيو 2026.
ويبلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نحو 750 ألفًا، يتوزعون على 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية، بينهم نحو 250 ألفًا في 15 مستوطنة شرق القدس، وسط استمرار الاعتداءات الهادفة إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا.
