قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده "لم تسمح يوما، ولن تسمح، للولايات المتحدة بتحديد موعدي الحرب والسلام"، مؤكدا أن بلاده ستلجأ إلى أدوات الدفاع أو الدبلوماسية كلما اقتضت الحاجة.
وانتقد "بقائي" في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة طهران، اليوم الإثنين، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى "اتفاقيات التطبيع".
وأكد أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تكفل لجميع الدول حق تطوير برامج نووية سلمية.
وفيما يتعلق بنشر طائرات أمريكية للتزود بالوقود في قاعدة "بيزمر" الجوية ببلغاريا، اعتبر "بقائي" إن هذه الخطوة قد تجعل بلغاريا "شريكاً" في أي هجوم عسكري أمريكي أو إسرائيلي على إيران.
ودعا "بقائي" صناع القرار في صوفيا إلى تحمل مسؤولية هذا القرار.
وفي السياق، اتهم وزير الخارجية فرنسا بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية تحت غطاء دعم المجتمع المدني.
واعتبر أن أنشطة دبلوماسيين فرنسيين احتجزتهما طهران تتعارض مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
وبشأن مضيق هرمز، أوضح "بقائي" أن المشاورات التي أجرتها إيران مع وفد عُماني بشأن تنظيم الملاحة في هرمز كانت إيجابية، مؤكدا عدم وجود أي مفاوضات حاليا مع الولايات المتحدة، وأن المضيق لا يزال مغلقا أمام حركة السفن.
وفي تعليقه على استهداف سفينة إيرانية في بحر قزوين، اتهم أوكرانيا بالسعي إلى إرضاء "سادتها الحقيقيين"، واصفا الولايات المتحدة وإسرائيل وأوكرانيا بـ"مثلث الشر".
وأكد أن ما وصفه بـ"المغامرة الخطيرة" الأوكرانية "لن تمر دون رد".
والسبت الماضي، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف سفن كانت تنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران، إلى جانب سفينة حربية، في بحر قزوين.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية الهجوم الذي قالت إن أوكرانيا شنته على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، وأسفر عن مقتل أحد البحارة.
