نظمت بلدية البيرة اليوم الأربعاء، مؤتمرا صحفيا حول قرارات إسرائيل بوضع اليد على مساحات شاسعة من أراضي المواطنين فيها، وأراضي القرى الشرقة المحاذية للمدينة.
وقال رئيس بلدية البيرة منيف طريش، خلال المؤتمر، إن المدينة مرت بمراحل مختلفة ومحطات خطيرة، منذ عام 1967، وحتى اليوم.
وأضاف بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صادر ويسعى لمزيد من المصادرة والإستيلاء على أراضي المواطنين، في مدينة البيرة، وهي خطوة خطيرة بشكل كبير.
ولفت إلى إقامة جيش الاحتلال الإسرائيلي مستوطنَتَيْن على أراضي المدينة والقرى المجاورة، هي (بساجوت) و(بيت ايل)، بالإضافة لشق طرق استيطانية على حساب أراضي سكان المدينة.
وأوضح بأن الهدف من المؤتمر هو إطلاع المواطنين والرأي العام العالمي، بالوضع الراهن، والجهود المبذولة، منوها أن الهدف هو التباحث حول آليات محاربة القرارات العسكرية الأخيرة، التي من شأنها مصادرة مزيد من أراضي المدينة.
وطالب رئيس بلدية البيرة، السلطة الفلسطينية، والسفارة الأمريكية، بالتدخل وحماية الأراضي من المصادرة، كون أن بعض أصحابها يحملون الجنسية الأمريكية.
من جهته قال المستشار القانوني في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ،عايد مرار، إن الجهود القانونية التي يجب أن تبذل، ليست بالضرورة أن تعيد الأرض المصادرة، وإنما يمكن حمايتها على المدى البعيد، كما تنبع أهميتها، من عدم التسليم بالأمر الواقع الذي تحاول إسرائيل فرضه.
وأوضح بأن كل أشكال الاستيطان في الضفة الغربية وقطاع غزة، هي مخالفة للقانون الدولي، لكن إسرائيل، تستغل القوانين السابقة كالقرارين العثمانية والأردنية وتقوم بتطويعها لخدمة مشاريعها الاستيطانية.
وأوضح بأن إثبات الملكية خطوة ضرورية ومقدمة لأي جهد قانوني يمكن القيام به، وبدونه لا يمكن التقدم في هذا المسار.
