شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها اعتقالات طالت 6 فلسطينيين وسط تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يوسف شحادة من قرية عوريف جنوبا ، والمواطنين محمد أنور جميل عرندة وجواد رشدان من بلدة عينابوس جنوب المدينة أيضت، إضافة للمواطن عبد الكريم الدسوقي من بلدة برقة في الشمال الغربي.
وداهمت قوات الاحتلال داهمت عشرات المنازل في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس، واحتجزت عشرات المواطنين داخل منزل عائلة "أبو الهنود" حولته إلى مركز للتحقيق الميداني.
كما داهم الاحتلال عشرات المنازل الأهالي في قريتي عوريف وعينابوس جنوب محافظة نابلس، وعزموط شرق المحافظة.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل عبيدة وائل مصطفى الحروب (16 عاماً)، خلال اقتحامها قرية واد فوكين غربا، فيما اعتقلت الشاب محمد سلامة رشايدة على حاجز الكونتينر العسكري، شمال شرق المحافظة.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال حارات السوق وساريس والمقبرة بمخيم قلنديا شمالاً، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين الفلسطينيين.
واقتحمت قوات الاحتلال منطقة "شعب اللوز" في بلدة المغير شمال شرق مدينة رام الله، حيث سيرت آلياتها العسكرية وداهمت أحياءً في البلدة. إلى جانب مداهمة بلدة نعلين غرب المدينة.
وطالت الاقتحامات بلدة بروقين غرب سلفيت وسط انتشار مكثف في أحيائها، بالإضافة إلى اقتحام بلدة حبلة جنوب قلقيلية،، وطمون جنوب طوباس، بمحافظات الضفة الغربية.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تترافق مع مداهمات واعتقالات وتشديد للإجراءات العسكرية، ما يزيد من حالة التوتر والتصعيد في مختلف المناطق.
وكان نادي الأسير الفلسطيني، قد أعلن الأسبوع الماضي تسجيل 3600 حالة اعتقال بالضفة الغربية منذ مطلع العام 2026 الجاري، إلى جانب آلاف حالات التعرض للتحقيق الميداني، وذلك في سياق سياسة إسرائيلية هادفة لتوسيع دائرة الاستهداف والتنكيل الجماعي.
