أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستسلّم، يوم الخميس المقبل، جثمان الشهيد علاء خالد صبيح من بلدة تياسير، جنوب شرق محافظة طوباس، بعد احتجازه لنحو ثلاثة أشهر منذ استشهاده برصاص مستوطنين، على أن يُوارى الثرى وفق ترتيبات عائلته.
وأكدت "الشؤون المدنية"، في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، مواصلة جهودها ومساعيها لاستعادة جثامين جميع الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، ومتابعة هذا الملف مع مختلف الجهات المختصة حتى الإفراج عنها.
من جانبها، أوضحت "الحملة الوطنية" لاسترداد جثامين الشهداء، أن الشهيد "صبيح" استشهد في 9 نيسان/ أبريل 2026، إثر إصابته بالرصاص خلال هجوم شنه مستوطنون على بلدة تياسير، قبل أن تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه منذ ذلك الحين.
وجاء قرار تسليم الجثمان عقب التماس قانوني تقدّم به المحامي محمد أبو سنينة، ممثل الحملة الوطنية ومركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، مطالبًا بالإفراج عن الجثمان.
وأشارت "الحملة الوطنية" إلى أن الالتماس قُدّم في 22 تموز/ يوليو 2026، حيث أمهلت المحكمة النيابة الإسرائيلية 48 ساعة للرد، وحددت جلسة للنظر فيه بتاريخ 2 آب/ أغسطس 2026.
وأضافت أنه في 31 تموز/ يوليو أبلغت النيابة المحكمة بعدم معارضتها إعادة الجثمان، ما دفع المحكمة في 1 آب/أغسطس إلى شطب الالتماس وإلغاء الجلسة المقررة، تمهيدًا لتسليم جثمان الشهيد لعائلته.
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز 801 جثمانًا في مقابر الأرقام والثلاجات، بينهم 83 طفلًا، و98 أسيرًا، و10 شهيدات، مشددة على مواصلة تحركاتها القانونية والحقوقية حتى استعادة جميع جثامين الشهداء المحتجزة وإنهاء سياسة احتجازها.
