استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، على منزل في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، وأجبرت صاحبه على مغادرته؛ قبل أن تحوّله لـ "ثكنة عسكرية".
وأفاد رئيس بلدية عرابة، أحمد العارضة، بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن حازم شفيع حماد، الواقع في منطقة الرأس الشمالي شمال البلدة، وأجبرته على إخلائه، ثم حوّلته إلى ثكنة عسكرية.
وأشار "العارضة" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء" إلى أنّ قوات الاحتلال أبلغت المواطن "حماد" بالسماح له بالعودة إلى منزله عند الساعة الـ 7:00 من مساء اليوم.
وفي السياق، أغلقت قوات الاحتلال منطقة محطة عرابة وشارع يعبد الممتد غربًا باتجاه بلدة يعبد، ما أدى إلى تعطيل حركة المركبات والمواطنين على أحد الطرق الرئيسية التي تربط عرابة بالبلدات والمناطق المجاورة.
ويتزامن إغلاق الطريق مع إجراءات عسكرية في الأراضي المحاذية له، وسط مخاوف من إقدام قوات الاحتلال على تنفيذ أعمال تجريف، واقتلاع أشجار الزيتون، والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصعيد الاحتلال من اقتحاماته وإجراءاته العسكرية في بلدات وقرى محافظة جنين، وما يرافقها من تضييق على حركة المواطنين واعتداءات على الممتلكات والأراضي الزراعية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتكبت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداء في الضفة الغربية خلال تموز/ يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذه مستوطنون.
