غادر 37 مريضًا و41 مرافقًا لهم، اليوم الأحد، قطاع غزة عبر معبر رفح البري، جنوبي القطاع، لتلقي العلاج خارج غزة، في إطار عملية إجلاء طبي محدودة للحالات التي تحتاج إلى رعاية غير متوفرة داخل القطاع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الأحد، إن عملية المغادرة جرت بتنسيق مشترك مع منظمة الصحة العالمية، ضمن ترتيبات الإجلاء الطبي المعمول بها للحالات المرضية من قطاع غزة.
وانطلقت العملية من مستشفى المواصي الميداني التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس، حيث جرى تجهيز الحالات واستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة للعبور.
وتولت طواقم الإسعاف التابعة للجمعية نقل المرضى بمركبات مجهزة طبيًا، وصولًا إلى نقطة معبر رفح، لاستكمال إجراءات المغادرة وتلقي العلاج خارج القطاع.
وضمت القافلة حالات حرجة ومستعصية، بينها مرضى أورام، ومصابون بتشوهات ناتجة عن الإصابات، ومرضى فشل كلوي، ممن لا يتوفر لهم بروتوكول علاجي داخل غزة.
وتستند المعلومات إلى بيانات وتصريحات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وممثلي منظمة الصحة العالمية في الأراضي المحتلة، إلى جانب المعطيات المتعلقة بعمليات الإجلاء الطبي.
وتجري عمليات الإجلاء وفق آلية جزئية ومحدودة أُقرت مطلع شباط/فبراير 2026، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وتخضع قوائم المسافرين لشروط صارمة، تشمل إجراءات تدقيق وفحص أمني إسرائيلي قبل السماح لهم بالعبور عبر المعبر.
وفي ظل الأزمة الصحية المتفاقمة، تشير تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية إلى وجود نحو 22 ألف مريض وجريح في قطاع غزة بحاجة ماسة وعاجلة إلى الإجلاء الطبي خارج القطاع.
وتواجه المستشفيات المتبقية في غزة تراجعًا حادًا في قدرتها على تقديم الخدمات، مع خروج معظم الأقسام الحيوية عن الخدمة ونقص الإمدادات الطبية والأدوية والوقود.
