أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، المواطن سامي أبو رحمة على هدم مزرعته في قرية المغير شمال شرق رام الله، ضمن سلسلة اعتداءات وتضييقات متصاعدة تستهدف ممتلكات المواطنين بالقرية.
وجاء هذا القرار التعسفي بعد أيام فقط من إصابة نجل المواطن، الطفل سليم أبو رحمة، بنيران مستوطنين أطلقوا الرصاص عليه أثناء تواجده داخل المزرعة ذاتها في المنطقة الغربية للقرية.
وتعيش قرية المغير تحت وطأة اعتداءات مكثفة تنفذها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، وتتنوع بين هدم المنشآت الزراعية واستهداف الأهالي، بهدف وضع اليد على الأراضي وتوسيع البؤر الاستيطانية المحيطة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
ونفذت قوات الاحتلال 80 عملية هدم، طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، وسلّمت 34 إخطارًا آخر بالهدم،تم خلال يوليو/ تموز المنصرم.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
