حذرت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، من التبعات الخطيرة لمواصلة اقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية بباحاته، معتبرة أن هذه الممارسات مساساً خطيراً بالوضع التاريخي القائم، ومحاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وشددت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان وصل" وكالة سند للأنباء"، على أن اقتحام 584 مستوطناً للأقصى بحماية شرطة الاحتلال يمثل خرقاً صريحاً لقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة (144 دونماً) حق خالص للمسلمين، تحت إدارة أوقاف القدس، محملة سلطات الاحتلال التبعات كاملة عن هذه الانتهاكات المستمرة.
وطالبت المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهم لتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، ووقف الإجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير هوية القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية.
واقتحم 584 مستوطنًا، صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى، عشية مطلع "الشهر العبري"، وسط أداء طقوس تلمودية، ورقصات استفزازية، بحماية قوات جيش الاحتلال.
وتشهد باحات المسجد الأقصى المبارك اقتحامات متكررة وشبه يومية من قبل مجموعات استيطانية متطرفة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وسُجلت سلسلة اقتحامات واسعة خلال الأيام الأخيرة من شهر أغسطس 2026 عبر "باب المغاربة" لباحات المسجد الأقصى، تخللتها جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية.
