دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، اليوم الجمعة، الأمم المتحدة إلى إبقاء قوة لحفظ السلام في لبنان، بعد انتهاء تفويض بعثة "يونيفيل" الدولية أواخر العام الجاري.
وحذر مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، لويس شاربونو، من أن إنهاء عمل "يونيفل" دون بديل دولي قوي، يضع ملايين المدنيين أمام مصير مجهول وخطر كارثي.
وأكد المسؤول الأممي "شاربونو" أن الإبقاء على وجود قوات حفظ السلام في لبنان يشكل رادعاً أساسياً للانتهاكات والهجمات، مطالبة بتمديد التفويض حتى تحسن الوضع الأمني.
وفي وقت سابق، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة استمرار القوات الدولية في لبنان، طارحاً خيارات لنشر ما بين 2000 و5500 عنصر.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر بضغط أميركي إنهاء مهام القوة الأممية "يونيفيل"، المنتشرة في لبنان منذ عام 1978 بنحو 7500 عنصر، بحلول 31 ديسمبر 2026.
وتتزامن هذه الدعوات مع مساعٍ فرنسية إيطالية لتشكيل تحالف بديل يدعم الجيش اللبناني، ويعزز سيادة البلاد؛ لمنع تحولها لساحة تصعيد إقليمي.
ورغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 يونيو/حزيران الماضي، تواصل "إسرائيل" عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/آذار الماضي، وأسفر عن 4335 شهيدا و12 ألفًا و277 جريحًا.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.
