الساعة 00:00 م
الأربعاء 19 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.22 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

141 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى

7 شهداء و23 جريحا بقطاع غزة أمس الثلاثاء

الاحتلال قمع أسيرات الدامون وصادر احتياجاتهن

#الحركة الأسيرة #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

ترجمة خاصة اضطرابات نمو حادة بفعل حرب التجويع في غزة

حجم الخط
المجاعة.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خصة)

يعاني الأطفال والرضع الفلسطينيون الذين تعرضوا لسوء التغذية خلال المجاعة في قطاع غزة من مشكلات نمو طويلة الأمد، في ظل نقص الرعاية الطبية المتخصصة واستمرار القيود على الغذاء والعلاج، وفق تقرير نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني.

وترقد أميرة رشيد، البالغة من العمر ست سنوات، في غرفة صغيرة بحي صبرا بمدينة غزة، وهي ضعيفة إلى درجة تمنعها من الحركة، بعدما أدى سوء التغذية الحاد إلى توقف نموها وترك آثار جسدية وإدراكية خطيرة.

وكانت أميرة تستعد في الظروف الطبيعية لبدء عامها الدراسي الأول، إلا أن أشهرًا من التجويع ونقص الغذاء خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى تدهور حالتها الصحية.

وقالت والدتها آية رشيد "كنت آمل أن أسجل أميرة في المدرسة، وأن أشتري لها زياً مدرسياً وحقيبة ظهر وأدوات مكتبية مثل الأطفال الآخرين، لكن حالتها الصحية تمنعها من مغادرة المنزل أو التفاعل مع أقرانها".

وعانت عائلة رشيد، التي بقيت في شمال قطاع غزة طوال الحرب، من نقص حاد في الغذاء. وقالت الأم إن الطحين نفد من المنزل والأسواق، ولم تتمكن الأسرة في ظل غياب المساعدات الغذائية إلا من الاعتماد على خبز الشعير.

آثار المجاعة في غزة

بدأت حالة أميرة الصحية بالتدهور قبل أشهر من إعلان حدوث المجاعة في مدينة غزة في أغسطس/آب 2025، وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة.

وفي يناير/كانون الثاني 2025، نقلت والدتها الطفلة إلى مستشفى عبد العزيز الرنتيسي للأطفال بعد شكواها من آلام في الصدر، حيث أظهرت الفحوص أنها تعاني من سوء تغذية حاد وشديد تسبب في توقف نموها بصورة كبيرة.

وقالت آية إن الأطباء فوجئوا بوزن ابنتها وطولها، اللذين كانا أقل بكثير من المعدلات المتوقعة لعمرها.

ويبلغ وزن أميرة اليوم 12.5 كيلوغرامًا فقط، فيما يبلغ طولها مترًا واحدًا، ويقول الأطباء إن عمرها العظمي يعادل عمر طفلة في الثانية، رغم أنها تبلغ ست سنوات.

وأكدت والدتها أن حالة ابنتها لم تتحسن حتى بعد تلقي العلاج، مشيرة إلى أن الأطباء أبلغوها بأن سوء التغذية ألحق أضرارًا بالغة ودائمة بجسدها.

وقالت: "لقد فقدت كل أمل في شفائها داخل غزة بعد استنفاد جميع العلاجات المتاحة. حتى الأطباء يقولون الآن إن حالتها تتطلب السفر إلى الخارج".

ولا تقتصر آثار سوء التغذية على أميرة، إذ تقول والدتها إن ابنتها تعاني أيضًا من تراجع في نموها الإدراكي، ولم تعد تتفاعل إلا مع أطفال أصغر منها بكثير، ولا تعرف القراءة والكتابة.

تداعيات على الأطفال من قبل الولادة

امتدت آثار الأزمة إلى الأطفال الذين تعرضوا لسوء التغذية وهم لا يزالون في أرحام أمهاتهم، ومن بينهم الطفلة آمنة أبو الحسني، البالغة من العمر عشرة أشهر.

وُلدت آمنة قبل أوانها في الشهر الثامن بعملية قيصرية طارئة، وكان وزنها 1.2 كيلوغرام فقط، قبل أن يشخص الأطباء إصابتها بتضخم في القلب نتيجة ضعف عضلة القلب، إلى جانب تأخر شديد في النمو.

وقال والدها يوسف أبو الحسني "بدأ سوء تغذية ابنتي وهي في الرحم".

ويبلغ وزن آمنة 5.5 كيلوغرامات فقط، رغم بلوغها عشرة أشهر، وقد شُخصت مؤخرًا بسوء التغذية الحاد الشديد، فيما تعاني من مضاعفات في القلب والكليتين والرئتين.

وأوضح والدها أن الأطباء ربطوا هذه المشكلات بولادتها وهي تعاني من سوء التغذية ونقص الوزن، مؤكدًا أن المرافق الطبية في غزة لا تملك الإمكانات اللازمة لعلاجها.

ورغم حصول الطفلة على إحالة طبية عاجلة للعلاج خارج القطاع، فإن موعد سفرها لم يحن بعد.

وفي تقرير صدر في أغسطس/آب 2025، توقع التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يعاني ما لا يقل عن 132 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد حتى يونيو/حزيران 2026، كما قدر أن نحو 55 ألفًا و500 امرأة حامل ومرضعة يحتجن إلى دعم غذائي عاجل.

وقال الدكتور محمد أبو راعي، رئيس عيادة التغذية في مستشفى الرنتيسي، إن المستشفى يستقبل عشرات الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يوميًا، ما اضطر الطواقم إلى فتح أجنحة إضافية لاستيعاب الحالات.

ورغم تسجيل انخفاض في حالات سوء التغذية الحاد بعد وقف إطلاق النار، حذر تقرير جديد للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي من أن أكثر من 74 ألف طفل سيظلون بحاجة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد حتى أبريل/نيسان 2027.

وأشار أبو راعي إلى أن دخول المواد الغذائية واللحوم إلى غزة لا يكفي لعلاج الأطفال أو إنهاء أزمة الغذاء، في ظل ارتفاع أسعار الخضراوات والفواكه وضعف القدرة الشرائية للسكان.

وأضاف أن تدمير مزارع الدواجن والماشية جعل القطاع يعتمد بصورة شبه كاملة على اللحوم المجمدة، بينما يؤدي انقطاع الكهرباء وسوء التخزين إلى تراجع قيمتها الغذائية.

وأكد أن نقص العناصر الغذائية يؤدي إلى اضطرابات نمو حادة، بينها التقزم، مشيرًا إلى أن نحو 18 بالمائة من الأطفال الذين يتابع علاجهم يعانون حاليًا من هذه المشكلة.

وفيما تنتظر عائلتا رشيد وأبو الحسني فرصة سفر طفلتيهما للعلاج، تخشى آية رشيد أن تخسر ابنتها بسبب الآثار التي خلفها سوء التغذية.

وقالت: "لقد نجونا بأعجوبة من الموت المحقق عدة مرات خلال الحرب، ما أخشاه الآن هو فقدان ابنتي الصغيرة بسبب سوء التغذية، وليس بسبب القنابل".

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع ميدل إيست آي أضغط هنا