الساعة 00:00 م
الخميس 20 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.05 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

المنظمات الأهلية: أوضاع غزة الإنسانية تتجه نحو الأسوأ

قطر ومصر وتركيا تُدين خرق "هدنة غزة"

6 إصابات باعتداء للمستوطنين قرب رام الله

المنظمات الأهلية: أوضاع غزة الإنسانية تتجه نحو الأسوأ

حجم الخط
صورة من مخيم الشاطئ بغزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

حذّر رئيس شبكة المنظمات الأهلية بغزة، محمد صالحة، اليوم الخميس، من تدهور متسارع بالواقع الإنساني والإغاثي، في ظل تواصل القيود على تدفق المساعدات والارتفاع القياسي بأسعار السلع الحيوية بالأسواق المحلية.

وأوضح "صالحة"، في تصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء" أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يوميًا لا يتجاوز 250 شاحنة، في حين يحتاج السكان إلى ما بين 700 و800 شاحنة كحد أدنى لتلبية الاحتياجات الأساسية.

ولفت النظر إلى أن أكثر من 60% من الشاحنات الواردة تتبع للقطاع الخاص التجاري، ما يعمّق أزمة أكثر من 90% من المواطنين الذين يعتمدون بصورة كلية على المعونات الإغاثية الشحيحة.

ونبّه إلى أزمة مائية حادة تطال أكثر من 90% من الأهالي بفعل تعطل الآبار ومحطات التحلية، خاصة في محافظة الشمال؛ نتيجة انقطاع الكهرباء والمولدات، ومنع الاحتلال إدخال الزيوت المعدنية والفلاتر والبطاريات وقطع الغيار الضرورية؛ ما أدى إلى تفاقم شح المياه الصالحة للشرب والاستخدام المنزلي.

كما تطرق "صالحة" إلى تفاقم معاناة النزوح؛ حيث تتكدس العائلات بأعداد تصل إلى 9 أفراد داخل خيام مهترئة بالية، مؤكداً أن التدخلات الإغاثية تظل عاجزة ومقتصرة على الحالات الأشد حرجاً.

وطالب بضرورة تجاوز الحلول المؤقتة والسماح الفوري بإدخال "الكرفانات"؛ لحماية النازحين من الظروف الجوية القاسية، مع اقتراب فصل الشتاء.

يواجه قطاع غزة كارثة إنسانية مركبة ناجمة عن إغلاق المعابر والقيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على حركة قوافل الإغاثة ومواد الإيواء والوقود والمعدات الفنية؛ مما أدى إلى شلل واسع في القطاعات الخدمية والمائية والبلدية، وترك أكثر من مليوني مواطن ونازح في مواجهة المجاعة والأوبئة وانعدام المقومات الأساسية للحياة.

ووفقًا لأحدث معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يواجه أكثر من 2.1 مليون مواطن في قطاع غزة انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي وأزمة مياه خانقة.

وتراجعت حصة الفرد من المياه الصالحة للشرب إلى أقل من 3 لترات يوميًا (مقارنة بالحد الأدنى لمنظمة الصحة العالمية البالغ 15 لترًا)، جراء تدمير نحو 70% من شبكات وآبار المياه ومحطات التحلية، وتوقف تدفق الوقود والمعدات الفنية اللازمة لتشغيلها بفعل القيود الصارمة على المعابر، وفقًا لـ "أوتشا".