رحب ،حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطيني ،اليوم الخميس، بالموقف المشترك الصادر عن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الرافض للمضي في مشروع E1 الاستيطاني في الضفة الغربية، والذي يطالب حكومة الاحتلال بالتراجع عنه فورا.
وثمن الشيخ تأكيد الدول الأربع أن المستوطنات غير شرعية، وتحذيرها من خطورة مشروع E1، حيث أن تنفيذه سيؤدي إلى تقويض التواصل الجغرافي للأرض الفلسطينية ويقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
وأضاف: "إن هذا الموقف يعكس أهمية الدور الدولي في مواجهة الاستيطان وحماية حل الدولتين، ونأمل أن يترجم إلى خطوات عملية لوقف هذه السياسات وحماية حقوق شعبنا الفلسطيني".
أكدت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، في بيان مشترك، أن طرح "إسرائيل" عرضاً جديداً لتنفيذ المشروع الاستيطاني المعروف بـ "E1" في الضفة الغربية المحتلة يُعد خطوة غير مقبولة وتخالف القوانين الدولية.
وشددت الدول الأوروبية الأربع على أن استئناف البناء والتوسع الاستيطاني في هذه المنطقة الحساسة يهدد بشكل مباشر حل الدولتين، ويعزل شرقي القدس عن باقي أراضي الضفة الغربية، مما يضاعف التوترات الميدانية ويقوض جهود تحقيق الاستقرار.
وكانت سلطات الاحتلال قد صادقت في أغسطس/ آب 2025 على مشروع E1، الذي يُتوقع أن يؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية إلى قسمين منفصلين.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة من أن تنفيذ مخطط E1 سيزيد من تجزئة الضفة الغربية، ويؤثر في التواصل الجغرافي بين شمالها وجنوبها.
ويبلغ مجموع الوحدات الاستيطانية التي أعلنت عنها سلطات الاحتلال ما بين العام 2021- 2025، 72 ألف وحدة استيطانية تستهدف فصل مدينة القدس عن محيطها العربي.
ويعد مشروع E1 من أخطر المشاريع الاستيطانية التي نفذها وسينفذها الاحتلال في مدن الضفة والقدس، حيث ستقطع أوصال مدينة القدس ومنع أي امتداد طبيعي مع محيطها العربي، كما يهدف لتهجير عشرات التجمعات البدوية، وبالتالي إفراغ مساحات واسعة ما بين القدس وأريحا من أجل الاستيطان فيها وتغيير ملامحها وهويتها.
