الساعة 00:00 م
الجمعة 21 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

قوات خاصة إسرائيلية تغتال القيادي الفلسطيني فتحي خازم في جنين

"النواجعة" يروي تفاصيل إحراق منزله بنيران المستوطنين

لليوم الـ13 توالياً.. مستوطنون يحاصرون 3 منازل في قصرة

حجم الخط
حصار
نابلس - وكالة سند للأنباء

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الجمعة، فرض حصار مشدد على ثلاثة منازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الثالث عشر على التوالي، وسط محاولات لفرض أمر واقع والسيطرة على المنطقة، بحماية مباشرة من جيش الاحتلال.

وقال رئيس مجلس قروي قصرة، عبد العظيم وادي، إن قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين تواصل محاصرة ثلاثة منازل في منطقة رأس العين، وتمنع سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة "عسكرية مغلقة".

وأوضح "وادي" أن قوات الاحتلال استولت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، فيما تواصل تضييق الخناق على العائلات المحاصرة، التي تواجه نقصًا حادًا في المواد الغذائية وبعض الأدوية، نتيجة منع إدخال احتياجاتها الأساسية.

وأقدمت قوات الاحتلال، مساء أمس الخميس، على تخريب وتدمير محتويات وأثاث المنزل الذي استولت عليه وحولته إلى ثكنة عسكرية، ويعود للمواطن يوسف عبد السلام.

وبحسب "وادي"، فإن "عبد السلام" يقيم حاليًا في منزل آخر ضمن المنازل المحاصرة، بعدما أجبرته قوات الاحتلال وعائلته على إخلاء منزلهم قسرًا، بذريعة أن المنطقة مصنفة "عسكرية مغلقة".

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصعيد متواصل من قوات الاحتلال والمستوطنين في مناطق جنوب نابلس.

اعتداء متواصل..

وبدأ الحصار في 9 آب/ أغسطس الجاري، عندما نصب مستوطنون خيمة للتفتيش والمراقبة قرب منزلي عائلتي أبو ريدة وحسان على قمة جبل رأس العين.

وأغلق المستوطنون الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة والسواتر الترابية، كما قطعوا المياه والكهرباء بالكامل لمدة ثمانية أيام، قبل أن تتمكن البلدية من إصلاح الشبكات جزئيا.

وتعيش ثلاث عائلات، تضم نحو 15 شخصًا بينهم طفلان ونساء، في عزلة مشددة، وسط نقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية، وقيود على الحركة.

ويمثل جبل رأس العين موقعا حيويا لقصرة، فهو المتنفس الوحيد للأهالي بعد سيطرة المستوطنين على جبل رأس النخيل في المنطقة الشرقية المصنفة كمنطقة (ج).

ويحتل الجبل موقعًا استراتيجيًا، إذ يبلغ ارتفاعه 930 مترًا عن سطح البحر، ويطل على البحر المتوسط غربًا والأراضي الأردنية شرقًا، وبه نبع ماء رئيسي.

ولا تُعد الأحداث الأخيرة اعتداءات معزولة؛ فقد شهدت المنطقة في فبراير/ شباط الماضي إقامة مستوطنين بؤرة رعوية جديدة على مقربة تتراوح بين 300 و500 متر من المنازل الفلسطينية، وسط تصاعد شكاوى الأهالي من الاعتداءات والقيود المفروضة على وصولهم إلى أراضيهم.

وفي 26 يوليو/ تموز الماضي، تعرض مسجد في قصرة للحرق وخطت على جدرانه عبارات عبرية، في حادثة أعلن فيها جيش الاحتلال فتح تحقيق بعد فرار المشتبه بهم.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد أوسع لعنف المستوطنين في الضفة الغربية؛ وبحسب بيانات أممية أوردتها وكالة "أسوشييتد برس"، سُجلت في بلدة قصرة خلال عام 2026 هجمات للمستوطنين تفوق أي تجمع فلسطيني آخر في الضفة، مما جعل البلدة واحدة من أبرز بؤر التوتر الساخنة خلال الأشهر الأخيرة.