الساعة 00:00 م
الأحد 04 أكتوبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.04 جنيه إسترليني
4.3 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.44 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

داوود: الاحتلال يستغل الحرب لـ "حسم الاستيطان" بالضفة وإنهاء الوجود الفلسطيني

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #السلطة الفلسطينية #فلسطين #المسجد الإبراهيمي #اقتحامات #ضم الضفة #البلدة القديمة #القدس المحتلة #الاحتلال الإسرائيلي #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #مدينة الخليل #منظمة التحرير الفلسطينية #الاستيطان الإسرائيلي #موسم الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #ضم الضفة الغربية #تهجير قسري #الاستيطان في الخليل #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #اعتداءات على الفلسطينيين #الخليل القديمة #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #اتفاقيات أوسلو #تدمير ممتلكات #تقسيم الخليل #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #ضم الخليل #موسم الزيتون 2025 #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #المسجد الإبراهيمي الشريف #اتفاقية الخليل #إعلان الخليل #منطقة H1 #منطقة H2

شطب وإقصاء وبقاء المشتركة.. معركة الصوت العربي داخل "الكنيست"

"أبو شحادة": سنكمل معركتنا وسندعم القائمة المشتركة

رئيس مستشفى العيون يتحدث لـ "سند"..

خاص غزة.. 3 آلاف مريض عيون على قائمة الانتظار ونقص العدسات يعيق التدخلات

حجم الخط
إصابات العيون بغزة
غزة - وكالة سند للأنباء

أكد رئيس مستشفى العيون في قطاع غزة، حسام داوود، أن المستشفى تمكن من استعادة جزء من خدماته بعد الدمار الواسع الذي لحق بالأجهزة والمعدات خلال الحرب، مشيرًا إلى أنه لا يزال يعمل بإمكانات محدودة وسط نقص حاد في المستهلكات الطبية، وتزايد غير مسبوق في أعداد المرضى المنتظرين للعلاج.

أوضح داوود في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، أن الطواقم الطبية نجحت في ترميم الأضرار وإصلاح بعض المجاهر الجراحية لرفع القدرة التشغيلية للمستشفى إلى ما بين 60 و70%، وذلك عبر مضاعفة ساعات العمل والعمل لفترة مسائية لثلاثة أيام أسبوعياً، بعد أن كانت الخدمة تقتصر على الدوام الصباحي الاعتيادي.

وأفاد بتسجيل نحو 17 ألف إصابة في العيون منذ بدء الحرب، وهو ما يمثل قرابة 11% من إجمالي الإصابات في القطاع، فيما يشكل الأطفال نحو 25% من مصابي العيون.

وأوضح أن أكثر من 1700 شخص فقدوا بصرهم كلياً أو جزئياً نتيجة الحرب، بينما يوجد ما بين 4 آلاف و5 آلاف شخص آخرين مهددين بفقدان البصر في ظل نقص العلاجات والأدوية.

ولفت إلى أن القدرة الجراحية للمستشفى تراجعت من 3 غرف عمليات رئيسية إلى ما يعادل غرفة وغرفة نصف فقط بسبب نقص الأجهزة الدقيقة ومجاهر الجراحة.

على صعيد العمليات اليومية، أشار داوود إلى أن قائمة انتظار عمليات المياه البيضاء وحدها وصلت إلى نحو 3 آلاف مريض، مضيفاً أن النقص الشديد في العدسات الطبية المزروعة يجبر الطواقم على استدعاء المرضى حصرياً بحسب المقاسات المتوفرة لديهم.

وفي المقابل، أكد أن عمليات الشبكية وزراعة القرنية تُجرى في أضيق الحدود لشبه انعدام المستهلكات الخاصة بها، مما يحرم الحالات الحرجة، كحالات انفصال الشبكية وذوبان القرنية وجروح المتفجرات، من التدخل الطبي المنقذ للبصر داخل القطاع.

وحول خيارات العلاج الخارجي، لفت داوود إلى أن تحويلات مرضى العيون لا تحظى بذات الأولوية المعطاة للحالات المهددة للحياة، مما يترك المرضى في انتظار طويل يزيد من تفاقم حالاتهم الصعبة.

ووجه رئيس مستشفى العيون نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية والصديقة، مطالباً بالتحرك الفوري لتوفير المواد والمستهلكات الجراحية، وقطع غيار الأجهزة الطبية، إلى جانب الوقود والزيوت وقطع غيار المولدات لضمان التشغيل المستمر.

وأكد أن فتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية بات ضرورة ملحة لحماية آلاف المرضى من تدهور حالتهم وفقدان البصر النهائي.