الساعة 00:00 م
الأحد 21 يونيو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.92 جنيه إسترليني
4.17 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.39 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. 3 شهداء وجرحى في 10 خُـروقـات إسـرائيـليـة جديدة لـ "الهُدنـة"

"التوجيهي" في زمن الحرب.. طلبة غزة يمتحنون بين النزوح والقصف وانقطاع الكهرباء

أزمة المعابر ونقص المستلزمات الطبية تهدد حياة آلاف المرضى بغزة

حجم الخط
الأطفال الجرحى في غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أكد مدير الإغاثة الطبية بقطاع غزة، بسام زقوت، اليوم الثلاثاء، أن قيود الاحتلال المفروضة على المعابر، ونقص المستلزمات الطبية يضعان آلاف الجرحى والمرضى في دائرة الخطر والموت الوشيك.

وأوضح "زقوت" بتصريحات صحفية، تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن القطاع الصحي يعاني من اختناق غير مسبوق؛ نتيجة منع دخول الوفود الطبية والمعدات الصحية الأساسية كحضانات الأطفال.

وأشار إلى معاناة ما بين 5 إلى 10 آلاف مريض سرطان من انعدام الأدوية التخصصية والأجهزة التشخيصية، وتدهور حالاتهم بعد عام ونصف من تأخر العلاج.

ولفت إلى تزايد المخاوف من كارثة صحية مع دخول فصل الصيف، في ظل انتشار الأمراض الجلدية والمعوية بين النازحين بالخيام نتيجة انعدام أدوات النظافة، منهبا إلى أن انتشار القوارض بين الركام والخيام، يهدد بانتشار الأمراض وتلف الموارد الغذائية الشحيحة.

وشدد "زقوت" على ضرورة الفتح التام للمعابر وتدفق الاحتياجات الطبية العاجلة لإنقاذ المنظومة الصحية من الانهيار التام.

واقع الإجلاء الطبي

وبالتزامن مع معاناة المرضى وانهيار المنظومة الصحية، يواجه ملف "الإجلاء الطبي" من قطاع غزة انسداداً حرجاً، في ظل سياسات الاحتلال التي حوّلت حياة آلاف المرضى والمصابين إلى ورقة ضغط سياسي، متجاهلةً كافة النداءات الدولية للتحذير من انهيار القطاع الصحي.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية والبيانات الرسمية لوزارة الصحة الفلسطينية إلى وجود أكثر من 18,500 مريض وجريح بحاجة ماسة لإجلاء طبي عاجل، لا تتوفر لهم علاجات داخل القطاع بعد خروج معظم المستشفيات عن الخدمة.

وتحول "التدقيق الأمني" الذي يفرضه الاحتلال على قوائم المرضى إلى أداة لتعطيل الإجلاء، حيث يستغرق الفحص فترات زمنية طويلة تؤدي -في حالات كثيرة- إلى استشهاد المرضى قبل الحصول على الموافقة.

كارثة صحية وإنسانية 

وأمس الإثنين، حذر ممثل وزارة الإغاثة بقطاع غزة، عدنان حمودة، من وقوع كارثة إنسانية وشيكة بالقطاع، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع إدخال المساعدات وتقليص عدد الشاحنات اليومية.

وقبل أيام، أطلقت الإغاثة الطبية بغزة تحذيرات من كارثة صحية وبيئية مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، محملة الاحتلال مسؤولية هذا التدهور بسبب مواصلة الحصار، ومنع إدخال المستلزمات الطبية والأساسية.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد الماضي،  قد حذرت من تفاقم أزمة نقص مواد الفحص المخبري بالمختبرات وبنوك الدم في قطاع غزة. منبهة إلى أن 86% من هذه الاحتياجات المخبرية "رصيدها صفر".

وفي وقت سابق، صرحت الإغاثة الطبية بغزة، بأن المختبرات مهددة بالتوقف نتيجة فقدان الأحماض والمواد الكيميائية المشغلة للأجهزة. موضحة أن ما يصل من مساعدات صحية عبر منظمة الصحة العالمية لا يغطي سوى الفتات من احتياجات المنظومة المنهكة.

كما أشارت إلى أن خارطة العمل الطبي في القطاع تآكلت بشكل مرعب بعد خروج 26 مستشفى عن الخدمة، من أصل 38، نتيجة التدمير المباشر أو انعدام الوقود، واصفة واقع المنظومة الطبية بغزة بـ "الكارثة التي تخطت حدود الوصف".

وكان رئيس قسم القلب بمجمع ناصر الطبي بخانيونس، أحمد شعث،  قد حذر أمس تفاقم معاناة مرضى القلب في قطاع غزة، في ظل النقص حاد في الأجهزة والمستلزمات الطبية الأساسية، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء".

من جانبه، قال رئيس قسم القسطرة في مستشفى غزة الأوروبي وائل حجازي، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" إن قسم القسطرة خارج عن الخدمة حاليًا، موضحًا أن الخدمة تواجه مشكلات كبيرة تتعلق بالمكان، إلى جانب نقص حاد في المستلزمات والمستهلكات الطبية، وشح شديد في الأدوات اللازمة، ما يعيق إجراء التدخلات الحيوية للمرضى.