أصيب شاب فلسطيني، اليوم السبت، إثر هجوم شنه مستوطنون على مركبته، ما أدى إلى انقلابها على طريق سهل مرج سيع بين بلدتي المغير وأبو فلاح، شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، بإصابة الفلسطيني صالح أبو عليا من قرية المغير، جراء اعتداء المستوطنين على مركبته، فيما أغلقت قوات الاحتلال المدخل الغربي، والوحيد، لقرية المغير، عقب الاعتداء وفرضت حصاراً على القرية.
ويأتي الهجوم بعد يومين من اعتداء واسع للمستوطنين في المنطقة ذاتها، أسفر الخميس عن إصابة 12 فلسطينياً بجروح متفاوتة.
وقال نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، في تصريح سابق، إن المستوطنين يتسللون بصورة منظمة إلى سهل مرج سيع لمهاجمة المركبات الفلسطينية المارة.
وخلال هجوم الخميس، اعتدى مستوطنون على عائلة فلسطينية داخل مركبتها بالسكاكين، وأصابوا موسى أبو عليا، ولافي أبو نعيم، ومصطفى أبو عليا، ومخلص أبو عليا وشقيقته.
وتعد قرى شمال شرق رام الله، وبينها المغير وأبو فلاح وترمسعيا ودير جرير، من المناطق الأكثر تعرضاً لاعتداءات المستوطنين، في ظل انتشار البؤر الاستيطانية الرعوية ومعسكرات جيش الاحتلال.
وشهدت المغير اعتداءات دامية متكررة، كان آخرها استشهاد الفتى فادي حمد الله النعسان، البالغ 17 عاماً، متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو/تموز الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وتسببت اعتداءات المستوطنين خلال الفترة ذاتها باستشهاد سبعة فلسطينيين في محافظتي رام الله ونابلس، إضافة إلى 440 عملية تخريب طالت الممتلكات والأراضي.
ووثقت الهيئة 11,074 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف ضد الفلسطينيين.
