حذّر مركز "حنظلة" للأسرى والمحررين، من تصاعد حملة الاقتحامات والاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظات شمال الضفة الغربية، والتي طالت، اليوم الأحد، مناطق واسعة في طولكرم وقلقيلية وجنين ونابلس، وأسفرت عن اعتقال مواطنين، بينهم أسرى محررون وأقارب مطاردين.
وقال "حنظلة" في بيان تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، إن هذه الحملة تأتي في إطار موجة اعتقالات متصاعدة تشهدها مناطق شمال الضفة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال كثفت خلال الفترة الأخيرة من عمليات مداهمة المنازل واعتقال المواطنين من مناطق متفرقة.
وأكد أن استهداف الأسرى المحررين وأقارب المطاردين، بالتزامن مع اقتحام المنازل واعتقال السكان، يعكس تصعيدًا في سياسة الاعتقال والملاحقة التي تنتهجها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
وحذّر المركز الحقوقي من تداعيات استمرار هذه السياسة وما يرافق عمليات الاقتحام والاعتقال من انتهاكات بحق المواطنين.
ودعا "حنظلة" المؤسسات الحقوقية والدولية إلى توثيق هذه الانتهاكات والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف الاعتقالات التعسفية والاقتحامات المتواصلة.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأحد، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عدة مناطق في الضفة الغربية، تخللها اعتقالات واعتداءات بالضرب إلى جانب اندلاع مواجهات وإطلاق قنابل الغاز والصوت.
وطالت الاعتقالات حتى لحظة إعداد الخبر، 19 فلسطينيًا من مناطق مختلفة في الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون وأطفال، وأشقاء، وأقارب مطاردين.
وسجل نادي الأسير الفلسطيني، 3600 حالة اعتقال بالضفة الغربية منذ مطلع العام 2026 الجاري حتى 25 يوليو/ تموز، إلى جانب آلاف حالات التعرض للتحقيق الميداني، وذلك في سياق سياسة إسرائيلية هادفة لتوسيع دائرة الاستهداف والتنكيل الجماعي.
وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، وفق معطيات حقوقية رسمية، أكثر من 9400 أسير، بينهم 3244 معتقلا إداريا، وهذا العدد لا يشمل المعتقلين المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
