الساعة 00:00 م
الإثنين 24 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

طائرات أطفال غزة تتحول إلى هدف حربي بأوامر "كاتس"

قرية "أم صفا" المعزولة.. حين تصبح تفاصيل الحياة اليومية تحديًا للبقاء

استطلاع: آيزنكوت وبينيت يتفوقان على نتنياهو

حجم الخط
انتخابات الكنيست.jpg
الناصرة- وكالة سند للانباء

أظهر استطلاع لقناة "كان" الإسرائيلية تصدر حزب "يشر" برئاسة غادي أيزنكوت بـ 24 مقعداً مقابل 22 لليكود، فيما يتقدم أيزنكوت على بنيامين نتنياهو في ملاءمة رئاسة الحكومة، وكذلك نفتالي بينيت بفارق ضئيل.

وحسب الاستطلاع، يتفوق أيزنكوت على نتنياهو في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، إذ حصل أيزنكوت على تأييد 41% من المشاركين مقابل 35% لنتنياهو.

كما يخسر نتنياهو للمرة الأولى أمام رئيس حزب "معاً" نفتالي بينيت في السؤال نفسه، إذ حصل بينيت على 37% مقابل 36% لنتنياهو.

ويحافظ حزب بينيت على قوته السابقة عند 14 مقعداً.

وأظهر الاستطلاع أن حزب "يمين" برئاسة عوفر فينتر لا يتجاوز نسبة الحسم في حال خوض الانتخابات منفرداً، بعدما حصل على تأييد 2.5% من المشاركين.

وفي المقابل، قد تأتي هذه المقاعد على حساب حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش، الذي يهبط وفق هذا السيناريو إلى ما دون نسبة الحسم.

وعلى مستوى الكتل السياسية، يتراجع معسكر نتنياهو بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، من 52 إلى 51 مقعداً.

في المقابل، يرتفع تمثيل كتلة الأحزاب العربية إلى 12 مقعداً، بعد تحالف المشتركة الثلاثية من الجبهة والتجمع والعربية للتغيير في قائمة وحد تحصل على 7 مقاعد بينما تحصل الموحدة على 5 مقاعد، فيما يحافظ معسكر أيزنكوت على 57 مقعداً.

وكما في استطلاع الأسبوع الماضي، لا تتجاوز عدة أحزاب جديدة من وسط اليمين نسبة الحسم، ومن بينها حزب "البيت الصهيوني – جنود الاحتياط" برئاسة حيلي تروبر ويوعز هاندل، الذي حصل على 2.8% من الأصوات، وحزب "الوحدة" برئاسة غلعاد أردان ويولي إدلشتاين، الذي حصل على 1.6%.

كما لا يتجاوز حزب "أزرق أبيض" برئاسة بيني غانتس نسبة الحسم، بعدما حصل على 1.8%.

وعند تحليل النتائج بين ناخبي الليكود فقط، أعطى 43% ريغيف تقييماً "سيئاً"، مقابل 41% منحوا أداءها تقييماً "جيداً"، ما يعكس انقساماً واضحاً حتى بين مؤيدي الحزب بشأن أدائها.

وتعكس هذه الأرقام حالة الانقسام الداخلي والأزمة الهيكلية التي تعيشها المنظومة السياسية والأمنية في إسرائيل قبل خوض الانتخابات المقبلة.