هاجمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، منازل المواطنين الفلسطينيين في المنطقة الغربية من قرية تل، الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية.
واقتحم المستوطنون أطراف قرية تل، واعتدوا على المساكن، في إطار الاعتداءات المتكررة التي ينفذونها بحماية قوات الاحتلال، وتشمل ملاحقة الأهالي، وحملات الاعتقال، وتوزيع إخطارات الهدم، والاستيلاء على الممتلكات.
يُذكر أن قرية تل كانت قد شهدت في 24 تموز/ يوليو 2026 اعتداءً دمويًا نفذه جنود الاحتلال ومستوطنون متطرفون، أسفر عن استشهاد 4 مواطنين من عائلة واحدة وإصابة 4 آخرين خلال تصدي الأهالي لهجوم استيطاني استهدف بلدتهم.
وتتعرض قرى ومناطق جنوب وجنوب غرب نابلس لاعتداءات يومية من عصابات المستوطنين، تتركز في إحراق المنازل والمحاصيل، ورشق المركبات بالحجارة، وإطلاق الرصاص الحي تجاه المواطنين، في مسعى متواصل لعزل القرى الفلسطينية وتهجير سكانها قسراً لتوسيع المستوطنات والبؤر الرعوية المحيطة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
