الساعة 00:00 م
الإثنين 24 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.07 جنيه إسترليني
4.21 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
2.99 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حصار وتوسع استيطاني متصاعد.. وقائع تهجيرية جديدة في الضفة

طائرات أطفال غزة تتحول إلى هدف حربي بأوامر "كاتس"

"غزة للسرطان": مرضى الأورام يواجهون خطرا حقيقيا

حجم الخط
مرضى السرطان في غزة
غزة_ وكالة سند للأنباء

أكد مدير مركز غزة للسرطان، محمد أبو ندى، أن المرضى بقطاع غزة، يواجهون خطرًا حقيقيًا يهدد حياتهم في ظل الحاجة الماسة والعاجلة للعلاجات التخصصية والإشعاعية والكيميائية التي لم تعد متوفرة بالقدر الكافي.

وشدد "أبو ندى" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء"، اليوم الإثنين، على أن تسريع إجلاء آلاف المرضى للخارج؛ لتلقي الرعاية الطبية اللازمة أصبح ضرورة إنسانية عاجلة لإنقاذ أرواحهم قبل فوات الأوان.

ولفت النظر إلى أن مرضى السرطان والفشل الكلوي لا يملكون ترف الوقت، وأن أي تأخير إضافي في تلقي بروتوكولات العلاج قد يؤدي إلى تفاقم حالتهم وفقدان فرص التعافي نهائيًا.

وأوضح أن النقص الحاد في الأدوية التخصصية، ومحاليل غسيل الكلى، والمعدات والكوادر الطبية المدربة، يقوض بشكل مباشر القدرة التشغيلية لمستشفيات غزة ويعطل استجابتها للحالات الحرجة والمزمنة.

وفي وقت سابق من آب الجاري، حذر رئيس قسم الأورام بمجمع ناصر الطبي، صالح شيخ العيد، من كارثة إنسانية متفاقمة تؤدي لفقدان 3 لـ 4 حالات من مرضى السرطان لحياتهم يوميًا، مطالبًا بتدخل عاجل لإنقاذ حياة بقية المرضى وفتح المعابرأمامهم للعلاج بالخارج.

ومؤخرًا، حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، من  أزمة صحية كارثية جراء النقص الحاد وغير المسبوق بالأدوية الأساسية لمرضى الأورام، مؤكدة أن تقديم الخدمات الطبية لهذه الفئة وصل إلى أصعب مستوياته على الإطلاق.

وأوضحت وزارة الصحة، أن العديد من الأصناف الدوائية نفدت بالكامل، بما فيها أدوية منقذة للحياة وعلاجات كيميائية وداعمة، بينما وصلت أصناف أخرى إلى مستويات حرجّة للغاية.

وأعلنت عن توقف بروتوكولات العلاج الكيميائي لمرضى سرطان الثدي، والقولون والمستقيم، وأورام الجهاز الهضمي، والرأس والرقبة، والأورام اللحمية وغيرها، مشيرة إلى أن أقسام تقديم الخدمة باتت عاجزة تمامًا عن استقبال حالات جديدة من مرضى سرطان الثدي.

وأشارت "الصحة" إلى أن عدم توفر الأدوية التلطيفية والمسكنات يزيد من كارثية الحالة الصحية والآلام التي يكابدها المرضى، لافتة إلى وجود 4 آلاف مريض سرطان، من أصل 11 ألف مريض، يحملون تحويلات طبية للعلاج بالخارج وينتظرون السماح لهم بالسفر.