توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، في ريف درعا وريف القنيطرة جنوب سوريا، في انتهاك متجدد للسيادة السورية.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن عددا من الآليات العسكرية لقوات الاحتلال توغلت في قرية معرية بريف درعا الغربي.
وأضافت القناة أن قوات الاحتلال توغلت بآليات عسكرية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، وأجرت عملية تفتيش لإحدى المزارع في محيط القرية.
وذكرت مصادر صحفية سورية أن الطيران المسيّر التابع للاحتلال الإسرائيلي حلق اليوم في أجواء حوض اليرموك جنوبي سوريا، وذلك بعد ساعات من توغل قوة من جيش الاحتلال غربي محافظة درعا.
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت أمس الأحد في بلدة الرفيد بريف القنيطرة جنوبي البلاد، واعتقلت راعي أغنام.
ويأتي هذا الانتهاك الإسرائيلي الجديد، غداة اللقاء الذي عقد في الأردن بوساطة أمريكية، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ورئيس جهاز "الموساد" الإسرائيلي رومان غوفمان، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد على إثر القصف الإسرائيلي لقاعدة أبو الظهور السورية.
وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة ومحيطها منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وسط مطالب سورية بوقف الانتهاكات واحترام السيادة السورية.
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة الجولان السوري، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، حيث أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
