اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، طفلًا فلسطينيًا من بلدة بيتونيا، غرب رام الله، عقب اقتحامها البلدة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد شلالدة (17 عامًا)، خلال وجودها في البلدة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
ويأتي اعتقال "شلالدة" في ظل تصاعد عمليات الاقتحام والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع تشديد القيود العسكرية والاعتداءات المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وتشهد محافظات الضفة الغربية تصعيدًا يوميًا في عمليات الاقتحام ومداهمة المنازل والاعتقالات التعسفية، في إطار سياسة العقاب الجماعي وفرض السيطرة الأمنية، وسط تزايد اعتداءات المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.
وتعتقل قوات الاحتلال في سجونها، قرابة الـ 380 طفلًا قاصرًا (أقل من 18 عامًا)، من أصل 9400 أسير فلسطيني، في ظروف اعتقالية سيئة للغاية تزامنًا مع ممارسة التعذيب والإهمال الطبي بحقهم.
ووثق نادي الأسير الفلسطيني 630 حالة اعتقال في الضفة والقدس، خلال تموز/يوليو الماضي، لترتفع حصيلة الاعتقالات منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 25 ألف حالة.
