أظهرت نتائج استطلاعين إسرائيليين، مساء اليوم الإثنين، تباينًا حادًا بشأن خريطة الانتخابات المقبلة وفرص رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة؛ إذ منحه استطلاع القناة 12 نحو 49 إلى 50 مقعدًا، فيما منحه استطلاع القناة "14" 63 مقعدًا، بما يمنحه أغلبية برلمانية.
وبحسب استطلاع القناة "12"، تصدر حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت النتائج بـ24 مقعدًا، يليه الليكود بزعامة نتنياهو بـ22 مقعدًا، ثم "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت بـ15 مقعدًا، و"الديمقراطيون" بـ11 مقعدًا.
وأظهرت خريطة الكتل حصول ائتلاف نتنياهو على 50 مقعدًا مقابل 59 للأحزاب الصهيونية المناوئة له، إلى جانب 11 مقعدًا للقائمتين العربيتين، ما يبقيه دون أغلبية الـ61 اللازمة لتشكيل الحكومة.
وفي سيناريو آخر، يتراجع ائتلاف نتنياهو إلى 49 مقعدًا، مقابل 60 للمعسكر المناوئ له، بعد دخول الضابط في جيش الاحتياط عوفر فينتر بقائمة مستقلة، فيما يسقط حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش دون نسبة الحسم.
في المقابل، منح استطلاع القناة "14"، المحسوبة على معسكر اليمين، الليكود 32 مقعدًا، و"يشار" 24، فيما يحصل "شاس" على 10، و"الديمقراطيون" على 9، و"عوتسما يهوديت" و"يهدوت هتوراه" على 8 لكل منهما، لتصل كتلة نتنياهو إلى 63 مقعدًا.
ويظهر التباين كذلك في سؤال الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة؛ إذ تقدم آيزنكوت على نتنياهو في استطلاع القناة 12 بنسبة 44% مقابل 34%، بينما أظهرت القناة 14 تقدم نتنياهو بـ56% مقابل 44% لآيزنكوت.
ويعكس التباين بين الاستطلاعين اختلافًا واسعًا في تقدير اتجاهات الناخبين الإسرائيليين، ويجعل صورة الانتخابات المقبلة شديدة السيولة، خصوصًا في ظل بقاء موازين القوى دون حسم واضح في أحد الاستطلاعين.
