دمّر مستوطنون متطرفون، فجر اليوم الثلاثاء، نصبًا تذكاريًا بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة مادما جنوبي مدينة نابلس، بالإضافة لقطع أعمدة كهرباء في قرية بورين جنوبي المدينة، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن المستوطنين قطعوا أعمدة الكهرباء التي تمد منزل المواطن أيمن عطا الله صوفان بالتيار، في قرية بورين، وأغلقوا الطريق المؤدي إلى المنزل بالسواتر الترابية، ما أعاق وصول فرق الصيانة لإصلاح الأضرار.

ويعد الاعتداء على منزل عائلة صوفان الثاني خلال أسبوع، وسط استهداف متكرر للبنية التحتية والخدمات في المنطقة المحاذية لمستوطنة "يتسهار".
وقال رئيس مجلس قروي مادما، رامي نصار، إن مستوطنين اقتحموا وسط البلدة بحماية جيش الاحتلال، واستفزوا المواطنين، قبل أن يدمروا نصبًا تذكاريًا يرمز لشهداء البلدة والرموز الوطنية.
وأضاف "نصار" أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا التصدي للاقتحام وحماية ممتلكاتهم.
وتقع بورين ومادما بمحاذاة مستوطنة "يتسهار"، التي ينطلق منها مستوطنون لتنفيذ اعتداءات متكررة تشمل حرق المحاصيل وتقطيع الأشجار والاعتداء على الفلسطينيين.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
ووثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
