رعى مستوطنون، اليوم الأحد، مواشيهم في محيط مساكن المواطنين وتجمعاتهم السكنية بمنطقة يرزا الواقعة شرق بلدة تياسير، شرقي طوباس، بالضفة الغربية.
وأوردت مصادر محلية أن مستوطنين أطلقوا أغنامهم بأراضي بلدة تياسير، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في خطوة تهدف إلى تخريب المزروعات والتضييق على المزارعين الفلسطينيين لدفعهم للرحيل القسري.
ويتزامن هذا الاعتداء الاستيطاني مع المضايقات اليومية التي يتعرض لها الأهالي في التجمعات البدوية والريفية بالضفة الغربية، بهدف التضييق عليهم ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم لصالح توسع الاستيطان وتمدده.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
وسعى المستوطنون خلال تموز لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.
