حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم الإثنين، من المخططات والسياسات التي كشف عنها وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، والتي تستهدف بناء تجمعات يهودية جديدة بالنقب والجليل.
وبيّن "أبو الغيط" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء" أن هذه الخطط تقوم على أساس التمييز العنصري الصريح وضرب مبادئ المساواة وحقوق الفلسطينيين عرض الحائط،.
ونوه إلى أن مخططات "سموتريتش" تهدف لإحداث تغييرات ديموغرافية فيهما، فضلًا عن انعكاساتها الإقصائية على البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، محذرًا من المخاطر الكبيرة المترتبة على تحويل هذه التوجهات المتطرفة إلى سياسات رسمية وممنهجة.
ولفت إلى أن هذه السياسات تأتي امتدادًا لمساعي فرض وقائع احتلالية جديدة على الأرض، وتوسيع الاستيطان، وتدمير أي أفق مستقبلي لتجسيد الدولة الفلسطينية، في خرق صارخ للمواثيق الدولية.
ودعا أبو الغيط المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الكاملة للوقوف بوجه هذه الممارسات الإسرائيلية، مشددًا على ضرورة حماية حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، باعتبار ذلك الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام بالمنطقة.
والخميس الماضي، أطلق وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، خطة استيطانية وتهويدية واسعة، معلنًا عن مساعٍ لإنشاء 40 مستوطنة جديدة بالجليل والنقب، في إطار سعيه لتغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي، وفرض السيطرة الإسرائيلية.
وزعم "سموتريتش"، في تصريحات تحريضية، أن حكومته ستعمل على نقل مليون يهودي للاستيطان بالجليل والنقب في حال فوز تياره السياسي بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقرر عقدها في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وتعكس هذه التصريحات حجم التوجهات الاستيطانية المتطرفة التي تقودها رموز حكومة الاحتلال، والتي لا تقتصر على الضفة الغربية والقدس فحسب، بل تمتد لتستهدف الداخل الفلسطيني ومناطق الجليل والنقب بسياسات التهويد والاقتلاع الممنهج.
