الساعة 00:00 م
الإثنين 31 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.03 جنيه إسترليني
4.2 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.45 يورو
2.98 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أعياد الاحتلال في أيلول.. الأقصى يرزح تحت خطر تفجير جديد!

"الزراعة" تندد بإصابة 5 صيادين في بحر غزة

حجم الخط
صياد فلسطيني
غزة_ وكالة سند للأنباء

استنكرت وزارة الزراعة الفلسطينية، الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق الصيادين، إثر إصابة 5 منهم برصاص الزوارق الحربية صباح اليوم الإثنين أثناء عملهم في بحر مدينة غزة، في ظل خروقات الاحتلال المستمرة.

وأكدت وزارة الزراعة في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" أن هذا الاستهداف يأتي ضمن سياسة ممنهجة لقطع أرزاق العاملين في القطاعين البحري والزراعي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم المعيشية.

وأشارت "الزراعة" إلى أن هذه الممارسات العدوانية تحول أبسط مهام البحث عن لقمة العيش إلى خطر حقيقي يهدد حياة الصيادين والمزارعين بالميدان، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات، وتوفير الحماية اللازمة لتمكينهم من أداء مهنتهم بأمان.

وصباح اليوم، بيّنت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" في تصريح صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن طواقم الإسعاف التابعة لها نقلت فجر اليوم، 5 إصابات من صيادي بحر غزة، في منطقة الميناء.

وأشار "الهلال الأحمر" إلى أن 3 إصابات نُقلت إلى مستشفى السرايا الميداني التابع للجمعية، فيما نُقلت إصابتان إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

يواجه قطاع الصيد البحري بقطاع غزة قيوداً مشددة وممنهجة تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تتضمن تقليص مساحات الصيد المسموحة، وملاحقة الزوارق الحربية للصيادين، وإطلاق النار المباشر تجاههم، فضلاً عن مصادرة المراكب ومعدات العمل.

وفي تصريح  خاص سابق لـ"وكالة سند للأنباء"، كشف المتحدث باسم الصيادين بغزة، زكريا بكر، عن تدمير الاحتلال نحو 95% من ممتلكات الصيادين في قطاع غزة، بما يشمل المراكب والمحركات ومخازن وغرف الصيادين، إضافة إلى تدمير البنية المساندة لقطاع الصيد، مثل مصانع الثلج وسوق السمك.

وبحسب بكر، فقد استشهد 232 صيادًا بنيران الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة، من بينهم 70 صيادًا قتلوا أثناء محاولتهم دخول البحر عبر مراكب صغيرة لصيد الأسماك، فيما ما يزال أكثر من 100 صياد داخل سجون الاحتلال، إلى جانب إصابة 120 آخرين بجروح متفاوتة.