أجّلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، محاكمة الأسير أحمد جمال محمد عايش (25 عامًا)، من بلدة أرطاس جنوب غرب بيت لحم، إلى 13 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وقالت عائلة الأسير "عايش"، إنَّ نجلها المعتقل منذ 21 آذار/مارس 2024، يواجه ظروفًا صحية صعبة داخل سجون الاحتلال، في ظل معاناته من فقدان السمع في إحدى أذنيه.
وأضافت عائلته أنه يعاني من مشكلات وآلام صحية متعددة، قالت عائلته إنها تفاقمت نتيجة الاعتداء عليه بالضرب والتنكيل عقب اعتقاله.
ونقل مكتب إعلام الأسر عن العائلة أن الأسير بحاجة إلى فحوصات ومتابعة طبية عاجلة، محذرة من تداعيات استمرار تدهور وضعه الصحي، ومطالبة الجهات الحقوقية والمؤسسات المعنية بالتدخل لضمان حصوله على العلاج والرعاية اللازمة.
ويقبع "عايش" في سجن "عوفر" منذ اعتقاله، وسط ظروف اعتقالية قاسية، فيما تشير إفادات عائلته وأسرى آخرين إلى تعرضه خلال فترة احتجازه لاعتداءات وقمع وتنكيل، ولا سيما أثناء التحقيق معه في مركز "المسكوبية".
وبحسب المعطيات، عانى الأسير خلال اعتقاله من آلام شديدة في المعدة، وصلت إلى حد استفراغ الدم، فضلًا عن آلام في العمود الفقري وكسور في القفص الصدري، ما زاد من تدهور حالته الصحية.
وتثير حالة عايش، وفق عائلته، مخاوف من استمرار تدهور وضعه الصحي في ظل عدم تلقيه الرعاية الطبية المطلوبة، خصوصًا مع حاجته إلى متابعة متخصصة وعلاج منتظم.
وتشير تقارير مؤسسات الأسرى إلى تفاقم أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، نتيجة القمع المتكرر، والإهمال الطبي، وتقليص كميات الطعام، وحرمان الأسرى من معظم مقتنياتهم الشخصية، إلى جانب قيود مشددة على الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى، يحتجز الاحتلال الإسرائيلي في سجونه أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى المقاتلين غير الشرعيين.
