سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إخطارات بوقف العمل في روضة أطفال وجمعية أهلية وأراضٍ في منطقة جبل عجرم بحي المعاجين غربي مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، بذريعة وقوعها في المنطقة المصنفة "ج".
وأفادت مصادر محلية، بأن عدة مركبات عسكرية إسرائيلية اقتحمت جبل عجرم، وعلق جنود الاحتلال إخطارات بوقف العمل في روضة أطفال تعود للمواطن طارق المجدلاوي، وجمعية "أيدي جيل المستقبل"، إضافة إلى عدد من الأراضي في المنطقة.
وتأتي الإخطارات بدعوى وقوع المنشآت والأراضي الفلسطينية المدنية ضمن المناطق المصنفة "ج"، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وفق ترتيبات اتفاق أوسلو.
وكان الاحتلال قد أجبر جمعية "أيدي جيل المستقبل" على إغلاق أبوابها منذ 18 حزيران/ يونيو الماضي، قبل أن يستهدفها مجددًا بإخطار رسمي بوقف العمل.
ويأتي استهداف جبل عجرم ضمن إجراءات إسرائيلية متواصلة تطال البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، وسط قيود على التوسع العمراني والزراعي الفلسطيني.
وتزامن ذلك مع تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، إذ وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أكثر من 2030 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون خلال آب/ أغسطس الماضي.
وتطال الإجراءات الإسرائيلية أيضًا المنشآت التعليمية، إذ تتعرض مدارس ورياض أطفال في المناطق الريفية والبدوية لقيود وتهديدات بالهدم أو وقف العمل، وفق معطيات فلسطينية.
وتقول وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إن هذه الإجراءات تستهدف العملية التعليمية، خصوصاً في المناطق المصنفة "ج"، التي تسعى الوزارة إلى دعمها عبر إنشاء مدارس "تحدٍّ" وتوفير وسائل نقل للطلبة.
