استنكر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الاثنين، تهديدات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بشن حرب شاملة ضد قيادات السلطة الفلسطينية ومؤسساتها والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، ودعا فتوح إلى موقف دولي رادع.
وقال فتوح، في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن تصريحات كاتس "تكشف بوضوح الطبيعة العدوانية والعنصرية لحكومة الاحتلال، وتؤكد أنها لا تبحث عن شريك للسلام، بل عن وقود دائم للصراع ونشر الفوضى وعدم الاستقرار".
وحذر فتوح من خطورة هذه التصريحات التحريضية التي تمنح غطاءً سياسياً لارتكاب المجازر والقتل الجماعي والتطهير العرقي والتهجير القسري، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكد أن التهديد باستهداف مؤسسات السلطة الفلسطينية والبنية المدنية الفلسطينية يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب موقفا دوليا رادعا.
وأشار إلى أن حكومة اليمين الإسرائيلي بسياساتها الاستيطانية، تعمل على تقويض أسس حل الدولتين، وتحويل الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة للضم والتطهير والاستيطان.
ودعا فتوح، المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والدول الأطراف في "اتفاقيات جنيف"، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على الجرائم الدولية، قبل أن تتحول التهديدات المعلنة إلى جرائم جديدة بحق الشعب الفلسطيني.
وفي وقت سابق اليوم، قال كاتس إنه ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أصدرا تعليمات للجيش للاستعداد لحرب شاملة ضد ما وصفه بـ "الإرهاب" في الضفة الغربية.
وأضاف كاتس: "سنبدأ حربا شاملة ضد السلطة الفلسطينية إذا تأكد استعدادها لهجوم مثل 7 أكتوبر. لن نسمح بانتفاضة في الضفة الغربية تستمر سنوات، وسنعمل على حسم المواجهة سريعا وبشكل كامل".
