أُصيب أربعة أشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، مساء اليوم الإثنين، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين وقعتا في مدينتي طمرة واللد، في ظل تصاعد معدلات الجريمة والعنف في بلدات الداخل المحتل.
وأفاد مركز "الزهراوي" الطبي في طمرة، بإصابة شخص بجراح جراء تعرضه لإطلاق نار، مشيرًا إلى أن طواقمه قدمت له الإسعافات الأولية، قبل نقله بحالة حرجة إلى مستشفى "رمبام" في حيفا.
وفي وقت لاحق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية إصابة رجلين آخرين في حادثة إطلاق النار ذاتها، موضحة أنهما نُقلا إلى المستشفى بحالة حرجة وخطيرة، دون الكشف عن هويتيهما.
وأضافت الشرطة أن قواتها وصلت إلى موقع إطلاق النار، وشرعت بأعمال البحث عن مشتبه بهم، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الجريمة.
وفي اللد، أصيب شخصان آخران بجراح متوسطة، مساء اليوم، جراء جريمة عنف.
وقال طاقم طبي إن رجلًا يبلغ من العمر (60 عامًا) أصيب بجروح نافذة، إلى جانب رجل آخر (40 عامًا) أصيب بجروح نافذة أيضًا، مشيرًا إلى نقلهما إلى مستشفى "أساف هاروفيه" لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الجرائم في ظل استمرار تفشي العنف والجريمة المنظمة في الداخل المحتل، إذ ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى 158 قتيلًا وقتيلة، وفق المعطيات الواردة في هذا السياق.
وتشير المعطيات إلى أن إطلاق النار كان وسيلة القتل الأبرز في غالبية هذه الجرائم، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى الشرطة والحكومة الإسرائيلية، على خلفية ما يُوصف بتقاعس السلطات عن الحد من الجريمة، وضعف التحقيقات وملاحقة المتورطين.
ويشهد المجتمع الفلسطيني في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 منذ سنوات تصاعدًا في معدلات الجريمة، وسط مخاوف متزايدة من انتشار السلاح والجريمة المنظمة، واستمرار ارتفاع أعداد الضحايا دون حلول تحدّ من هذه الظاهرة.
