اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، رفقة جرافات عسكرية، مساء اليوم الإثنين، مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق القدس، وسط انتشار عسكري مكثف في المنطقة.
وأعلنت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت فرض منع التجول في مخيم شعفاط وبلدة عناتا اعتبارًا من الليلة، في إجراء يقيّد حركة آلاف السكان ويعطل مظاهر الحياة اليومية في المنطقة.
ويأتي الاقتحام في سياق تصعيد متواصل للاحتلال في مدينة القدس، يترافق مع تشديد القيود على الفلسطينيين، واقتحام المناطق السكنية، والمداهمات والاعتقالات، إلى جانب التضييق على المؤسسات والمرافق الفلسطينية.
وصعّدت سلطات الاحتلال خلال السنوات الماضية من إجراءاتها بحق مخيم شعفاط وبلدة عناتا، بما في ذلك إغلاق المداخل وفرض قيود مشددة على حركة السكان، في إطار سياسة تقول مؤسسات حقوقية إنها ترقى إلى العقاب الجماعي.
وبحسب تقرير محافظة القدس، شهدت المدينة خلال آب/أغسطس الماضي استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 73 آخرين، إلى جانب تسجيل 113 حالة اعتقال، فيما تجاوز عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى 8 آلاف مستوطن خلال الشهر ذاته.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال آب، بينها 194 اعتداءً في محافظة القدس، ما يعكس اتساع نطاق التصعيد الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
