أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن القيادي في الحركة الأسيرة الشيخ عبد الخالق النتشة، من مدينة الخليل، بعد قضائه 24 شهرًا في الاعتقال الإداري داخل سجون الاحتلال، دون توجيه تهمة بحقه.
وأفادت مصادر محلية أن "النتشة" وصل إلى منزله في الخليل، حيث كان في استقباله أفراد عائلته، عقب انتهاء فترة اعتقاله الإداري.
ويُعد النتشة من أبرز قيادات الحركة الأسيرة، وتعرض على مدار عقود لاعتقالات متكررة في سجون الاحتلال، كان آخرها اعتقاله إداريًا قبل نحو عامين، دون محاكمة أو لائحة اتهام.
والاعتقال الإداري إجراء عسكري إسرائيلي يتيح اعتقال الفلسطينيين دون توجيه تهم أو محاكمة، استنادًا إلى ما تسميه سلطات الاحتلال "ملفات سرية"، مع إمكانية تجديد أوامر الاعتقال لفترات متتالية.
وتواصل سلطات الاحتلال استخدام الاعتقال الإداري بحق مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بينهم أسرى سابقون وقيادات سياسية ونشطاء، وسط انتقادات حقوقية واسعة لهذه السياسة باعتبارها انتهاكًا لضمانات المحاكمة العادلة.
