الساعة 00:00 م
الأربعاء 09 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.25 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.01 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

حرب الروايات في "إسرائيل".. هل تُطيح أحداث 7 أكتوبر بنتنياهو لصالح "يمين بديل"؟

الخالدي: سنصنع بدائل للمواد الانتخابية في غزة إذا منع الاحتلال إدخالها

تصعيد ممنهج ضد أسيرات الدامون

حجم الخط
قمع الأسيرات
رام الله_ وكالة سند للأنباء

قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إن ما تتعرض له الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون من انتهاكات وقمع وتصعيد ممنهج هو إرهاب منظم يدعمه المتطرف بن غفير، وليس سلوكًا فرديًا من ضباط  سجون الاحتلال.

وأوضح مركز فلسطين الحقوقي، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأربعاء، أن الأسيرات يتعرضن لحملة قمع واعتداء غير مسبوقة، حيث لا يكاد يمر أسبوع دون تنفيذ ثلاثة أو أربعة عمليات قمع.

وأشار إلى أنع عمليات القمع يتم خلالها إخراج الأسيرات بشكل همجي بعد تكبيل أيديهن وتعصيب أعينهن وإجبارهن على الجلوس في وضعيات مذلة ومرهقة لفترات طويلة.

وأضاف أن إدارة السجن لا تكتفي بعمليات القمع المتكررة، بل تقوم خلال اقتحام الغرف بمصادرة أغراض الأسيرات الخاصة والأغطية والفرشات وتمزيقها وإتلافها، مما يضاعف من معاناتهن.

وبيّن أن ما يجري في سجن الدامون يأتي بدعم وتحريض مباشر من بن غفير، الذي قام خلال الأسابيع الماضية بأكثر من جولة في أقسام الأسيرات وتعمد تسريب مقاطع فيديو تظهر التنكيل بهن، وفي كل زيارة كان السجن يشهد المزيد من القمع والعقوبات.

وأفاد المركز الحقوقي بأن الاحتلال يعتقل نحو 88 أسيرة في ظروف اعتقال قاسية ولا إنسانية، ويتعرضن لكل أشكال الحرمان والقمع وسياسة التجويع.

ولفت النظر إلى استمرار جريمة الإهمال الطبي التي مهدت الطريق لانتشار الأمراض بين الأسيرات دون علاج، خاصة الحوامل منهن، وسط تصاعد حالات العزل الانفرادي.

وطالب مركز فلسطين، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق المرأة بالتدخل لحماية الأسيرات من جرائم الاحتلال التي تصاعدت بشكل غير مسبوق، والعمل الجاد من أجل إطلاق سراحهن، خاصة أن غالبيتهن معتقلات دون تهمة واضحة.

وأمس الثلاثاء، استنكرت جمعية نادي الأسير الفلسطيني الحقوقية، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير برفقة عائلته قسم الأسيرات بسجن "الدامون"، معتبرة أن الواقعة تمثل استعراضًا سياسيًا صارخًا يستخدم معاناة الأسيرات أداة للتحريض والدعاية.

وفي نهاية أغسطس/ آب الماضي، وثق مقطع فيديو اقتحام بن غفير أقسام الأسيرات، فيما تحدثت إحدى الأسيرات عن استمرار الاقتحامات ليلًا ونهارًا، والظروف القاسية التي تواجهها المعتقلات، بما يشمل الحرمان من المياه الصالحة للاستخدام، وعدم انتظام الاستحمام، ونقص المستلزمات الشخصية والرعاية الطبية للمريضات.

وفي المقابل، ظهر "ابن غفير" متفاخرًا بسياسة حكومته تجاه الأسرى، ومعلنًا مسؤوليته عن تقليص ظروف احتجازهم إلى أدنى مستوى، وإلغاء ما وصفها بـ"التسهيلات" وتشديد إجراءات الاعتقال.

وتواصل قوات الاحتلال احتجاز 88 أسيرة فلسطينية داخل سجن "الدامون"، في ظل ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة والقسوة، وتفتقر لأدني مقومات الحياة الإنسانية.

ومؤخرًا، توالت التقارير الحقوقية بشأن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، لعمليات قمع همجية تشمل الاقتحام والتقييد والتنكيل، وتتزامن مع مصادرة ملابسهن وأدويتهن ومستلزماتهن الشخصية، وسط تدهور أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.

وتوثق شهادات أسيرات محررات، وفق مكتب إعلام الأسرى، تعرض الأسيرات للتفتيش العاري والتهديد، والحرمان من النوم، والاكتظاظ داخل الزنازين، بما يدفع بعضهن إلى النوم على الأرض.

وطالبت الهيئات الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بالمنظومة الانتقامية القائمة على التجويع والقمع الجسدي والإهمال الطبي المتعمد، وضمان حماية الأسيرات وحقوقهن الأساسية.