تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، للأسبوع الثاني على التوالي، منع نحو 30 مواطنًا من دخول قرية بيت إكسا، شمال غرب القدس، والعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم.
وقال المواطن محمد الكسواني، أحد المتضررين من القرار، إن سلطات الاحتلال تواصل منعه وعددًا من أبناء القرية من دخول بيت إكسا، دون تقديم مبررات واضحة لهذا الإجراء.
وأوضح "الكسواني" أن سلطات الاحتلال ترفض إصدار التصاريح اللازمة لدخول القرية، ما أجبر المواطنين الممنوعين على البقاء خارجها، وحال دون وصولهم إلى منازلهم وممتلكاتهم وممارسة حياتهم الطبيعية.
وأضاف أن استمرار المنع يفاقم معاناة أهالي بيت إكسا، في ظل القيود المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال على حركة الدخول والخروج من القرية، ويعطل مصالح السكان وحياتهم اليومية.
وتقع بيت إكسا شمال غرب القدس، وتحاصرها المستوطنات والطرق الالتفافية والحواجز العسكرية، فيما تفرض سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على حركة سكانها، ما يجعل الوصول إلى القرية والخروج منها خاضعًا لإجراءات وتصاريح عسكرية.
وتأتي هذه القيود في سياق إجراءات الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية، والتي تشمل إغلاق الطرق والحواجز والاقتحامات ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، بما يضيّق على حركة الفلسطينيين ويقيد وصولهم إلى منازلهم وأراضيهم.
