الساعة 00:00 م
السبت 12 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.51 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خلال جولة ميدانية في مدينة النبطية..

عون: لا مفاوضات جديدة مع "إسرائيل" حاليا

حجم الخط
الرئيس اللبناني جوزيف عون.webp
بيروت - وكالة سند للأنباء

أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم السبت، أنه لا مفاوضات جديدة مع "إسرائيل" في الوقت الحالي. خلال زيارة مفاجئة قام بها إلى مدينة النبطية جنوبي لبنان.

تزامنت زيارة وتصريحات الرئيس اللبناني، صباح اليوم، مع أخرى صدرت عن مسؤول بالخارجية الأمريكية قال فيها إن سفيري لبنان و"إسرائيل" سيلتقيان الأسبوع المقبل لبحث التطورات وتنفيذ الإطار الثلاثي.

وأورد المسؤول الأمريكي أن "الإطار الثلاثي لا يزال الآلية الوحيدة الفعالة لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل". مؤكدًا أن "الجولة التالية من المحادثات الرسمية ستعقد في روما في أكتوبر المقبل".

وزار الرئيس "عون" صباح اليوم، برفقة قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، مدينة النبطية، وتفقد خلالها الوحدات العسكرية المنتشرة وتجول في المدينة متفقدًا الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي، بينما استمع لشكاوى السكان.

وأكد في تصريحات صحافية، أن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وعودة الأسرى والنازحين والإعمار "ثوابت وطنية نتعهد بتنفيذها".

وشدد، مُخاطبًا شعبه في مدينة النبطية: "واجبنا أن نبقى إلى جانبكم ولن نترككم أبدًا، والدولة لن تترك الجنوب وتقف إلى جانب جميع مواطنيها".

وعلل زيارته، رفقة قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش اللبناني لمدينة النبطية، بالقول: "إننا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين الخدمات الكافة لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان".

ويتخوف سكان النبطية من تفاقم الغارات والتفجيرات الإسرائيلية، لا سيما بعد عمليات النسف الضخمة في مرتفعات علي الطاهر وبلدة المنصوري، وتهديدات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، بعدما أعلنت تل أبيب أمس الجمعة استعدادها لتوجيه مزيد من الضربات لمواقع جديدة في الجنوب اللبناني.

وكان الجيش اللبناني، قد حذر في بيان سابق من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وأعمال الهدم والتفجير في جنوب لبنان يهدد التفاهمات القائمة ويعرقل تثبيت الاستقرار.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل يشهده جنوب لبنان، رغم اتفاق الإطار الذي وقّعته بيروت و"تل أبيب" في الـ 26 من يونيو/ حزيران الماضي، برعاية أميركية.

وينص الاتفاق؛ الذي رفضته المقاومة الإسلامية في لبنان، على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة وانتشار الجيش اللبناني؛ بينما يواصل الاحتلال غاراته وعملياته، فيما يعتبرها الجانب اللبناني خروقات متواصلة لـ "الإطار".