ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، 9 خروقات جديدة لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة الهشة في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ونصّت على إنهاء الحرب العدوانية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023.
وتندرج هذه الخروقات في سياق متواصل من الاعتداءات الميدانية التي تشهدها مناطق متفرقة من القطاع، رغم استمرار وقف إطلاق النار والالتزام به من قبل الفصائل الفلسطينية.
وشنّت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم، إطلاق نار كثيف، تزامنًا مع قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة المنكوب، في تصعيد ميداني متزامن طاول عدة محاور شمال ووسط وجنوب القطاع.
وقال مراسل "وكالة سند للأنباء" إن دبابات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية أطلقت النار بشكل مُكثف، صباح اليوم، شرق جباليا شمالي قطاع غزة. بينما استهدف إطلاق نار عدواني من قبل آليات الاحتلال المناطق الجنوبية الغربية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع.
وأشار مراسلنا إلى أن طائرات الاحتلال الحربية المروحية أطلقت نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
وفي سياق متصل، ذكر سكان محليون أن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيران رشاشاتها في عرض بحر مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة. بينما استهدفت بإطلاق النار أيضًا ساحل مدينة غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال العسكرية، فجر الأحد، نيرانها العدوانية تجاه أحياء: الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، والزيتون جنوبي شرق المدينة؛ دون أن يبلغ عن إصابات بين المواطنين.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، في ساعات الفجر الأولى اليوم (الأحد)، المناطق الجنوبية والشرقية لمدينة خانيونس، جنوبي القطاع.
وتُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 339 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار الحصار والقصف والتدمير في مختلف مناطق القطاع المنكوب.
وأمس السبت، أصيب عدد من المواطنين المدنيين في 19 خرقًا إسرائيليًا لـ "هدنة غزة"؛ تخللها عمليات إطلاق نار من الطيران المروحي والدبابات وقصف مدفعي واستهداف جوي لمنازل المواطنين؛ تركزت في مدينة غزة وشمال وسط القطاع.
وترتكب "إسرائيل" خروقات وقف إطلاق النار، خلافًا لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 يوليو/ تموز 2026 حول التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
