الساعة 00:00 م
الإثنين 14 سبتمبر 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.52 يورو
3.03 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تعتيم إعلامي غير مسبوق واقتحامات واسعة لـ "الأقصى".. ماذا يحاك تحت ستار الأعياد؟

90 أسيرة في "الدامون" يواجهن إهمال طبي وعزل قسري

حجم الخط
أسيرات.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

تواجه نحو 90 أسيرة فلسطينية معاناتهن داخل معتقل "الدامون"، في ظل ظروف احتجاز قاسية تتشابك فيها سياسات الإهمال الطبي والتجويع وقمع متكرر وحرمان من الحقوق الأساسية والعبادات، إلى جانب العزل والقيود المفروضة عليهن.

وحمل مكتب إعلام الأسرى، في معطيات أوردها، سلطات الاحتلال المسؤولية عن سلامة الأسيرات، ولا سيما الحوامل والمريضات والقاصرات والمسنات وذوات الإعاقة، داعياً المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لمتابعة أوضاعهن.

وأوضح المكتب أن ثلاث أسيرات حوامل يقبعن في السجن وسط إهمال طبي وحرمان من الرعاية الصحية، وهنّ دانا عناد جودة (35 عاماً) من نابلس، ومعتقلة منذ 19 نيسان/أبريل 2026، ومنار إبراهيم كراجة (28 عاماً) من رام الله، وكلتاهما حامل في شهرها السادس، وبراءة بسام حسني أبو خديجة من طولكرم، حامل في شهرها الرابع.

وأشار إلى وجود حالات صحية بالغة الخطورة، بينها الأسيرات فداء عساف وسهير زعاقيق المصابتان بالسرطان، وعبير عودة التي تعاني من أمراض معقدة في الجهاز الهضمي، إضافة إلى الأسيرة فردوس طناطرة من ذوات الإعاقة، والمسنّة سلوى غوادة المصابة بالزهايمر.

ولفت المكتب إلى احتجاز القاصرتين علا قطيشات وندى بني عودة في غرفة معزولة عن باقي الأسيرات، ما يضاعف الضغوط النفسية والاجتماعية عليهما.

وتواصل قوات الاحتلال احتجاز 88 أسيرة فلسطينية داخل سجن "الدامون"، في ظل ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة والقسوة، وتفتقر لأدني مقومات الحياة الإنسانية.

ومؤخرًا، توالت التقارير الحقوقية بشأن تعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، لعمليات قمع همجية تشمل الاقتحام والتقييد والتنكيل، وتتزامن مع مصادرة ملابسهن وأدويتهن ومستلزماتهن الشخصية، وسط تدهور أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.

وتوثق شهادات أسيرات محررات، وفق مكتب إعلام الأسرى، تعرض الأسيرات للتفتيش العاري والتهديد، والحرمان من النوم، والاكتظاظ داخل الزنازين، بما يدفع بعضهن إلى النوم على الأرض.

وطالبت الهيئات الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية، بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بالمنظومة الانتقامية القائمة على التجويع والقمع الجسدي والإهمال الطبي المتعمد، وضمان حماية الأسيرات وحقوقهن الأساسية.