جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أراضٍ زراعية في بلدة دير أبو ضعيف شرقي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، وسلمت إطارات هدم لعدد من المنازل والمنشآت الزراعية في بلدة عابا شرقي المدينة.
وذكر مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق إغبارية، في تصريحات تابعتها "وكالة سند للأنباء" أن جرافات الاحتلال شرعت، منذ صباح اليوم، بتجريف الأراضي الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون في دير أبو ضعيف، على مساحة تقدر بنحو 250 دونمًا.
وفي سياق متصل، أفاد إغبارية بأن قوات الاحتلال سلمت مواطنين في منطقة رأس الطويل إخطارات هدم شملت أربعة إسطبلات للخيول، وبيوتًا بلاستيكية، بالإضافة إلى إخطار بهدم منزل مأهول تقطنه عائلة مكونة من سبعة أفراد.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مخططات الاحتلال الهادفة إلى التضييق على المواطنين، وحرمانهم من استغلال أراضيهم ومصادر رزقهم، ودفعهم إلى تركها.
وتندرج عمليات اقتلاع الأشجار وتجريف الأراضي الزراعية ضمن سياسات التضييق المنهجي التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون في مختلف مناطق الضفة الغربية، بهدف ضرب مقومات الصمود الفلسطيني وتخريب الأراضي والممتلكات الخاصة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال ومستوطنيه ما مجموعه 2030 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم بالضفة الغربية، والقدس خلال أغسطس/ آب الماضي.
وبلغ إرهاب المستوطنين ذروته بتنفيذ 628 اعتداء، أدت إلى إصابة وأضرار مباشرة لـ 164 مواطنًا، وطالت تخريب واقتلاع 21,508 أشجار، منها 19,375 شجرة زيتون، تركزت في سلفيت وجنين نابلس وقلقيلية.
ونفذ الاحتلال خلال الفترة المذكورة 71 عملية هدم، طالت 155 منشأة، بينها 47 مسكنًا مأهولًا، و61 منشأة زراعية، وألحقت أضرارًا مباشرة بأكثر من 200 مواطن، بينهم 75 طفلًا و56 امرأة، بالتزامن مع إصدار 44 إخطارًا جديدًا بالهدم والتوقف عن العمل، بالضفة الغربية.
